استقر سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك اليوم الجمعة 5 يونيو 2026، مسجلاً أعلى مستوى له عند 51.95 جنيهاً للشراء و52.05 جنيهاً للبيع في المصرف العربي الدولي، وذلك بالتزامن مع تعطل العمل في البنوك بمناسبة الإجازة الأسبوعية.
إجازة البنوك
أعلن البنك المركزي المصري تعطيل العمل في البنوك اعتباراً من اليوم الجمعة وحتى مساء غد السبت، وذلك بمناسبة مواعيد الراحة الأسبوعية في الجهاز المصرفي.
سعر الدولار اليوم
أظهرت تداولات الدولار ثباتاً دون تغيير على مستوى الجهاز المصرفي، حيث بلغ متوسط سعر الدولار في البنك المركزي 51.77 جنيهاً للشراء و51.87 جنيهاً للبيع.
أقل سعر دولار
سجل أقل سعر للدولار 51.67 جنيهاً للشراء و51.77 جنيهاً للبيع في بنك الإمارات دبي الوطني، بينما بلغ ثاني أقل سعر 51.75 جنيهاً للشراء و51.75 جنيهاً للبيع في بنوك أبوظبي التجاري، كريدي أجريكول، بيت التمويل الكويتي، والكويت الوطني.
متوسط سعر الدولار
بلغ متوسط سعر الدولار في أغلب البنوك 51.77 جنيهاً للشراء و51.87 جنيهاً للبيع في بنوك العقاري المصري العربي، التجاري الدولي CIB، العربي الأفريقي، المصرف المتحد، ميد بنك، الأهلي المصري، نكست، HSBC، التعمير والإسكان، المصري الخليجي، وفيصل الإسلامي. كما بلغ سعر الدولار 51.80 جنيهاً للشراء و51.9 جنيهاً للبيع في بنوك الإسكندرية، مصر، الأهلي الكويتي، قناة السويس، وسايب.
أعلى سعر دولار
بلغ أعلى سعر دولار أمام الجنيه 51.95 جنيهاً للشراء و52.05 جنيهاً للبيع في المصرف العربي الدولي، يليه ثاني أعلى سعر عند 51.92 جنيهاً للشراء و52.02 جنيهاً للبيع.
مباحثات لدعم الاستثمار مع بريطانيا
عقد رامي أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزي المصري، سلسلة من اللقاءات والاجتماعات رفيعة المستوى مع عدد من المؤسسات المالية العالمية والمستثمرين الدوليين، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر «مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام»، في العاصمة البريطانية لندن خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026.
التقى أبو النجا في بداية جدول أعماله مع مستثمري بنك HSBC، حيث ناقش معهم تطورات السياسات النقدية في مصر، وجهود البنك المركزي في دعم الاستقرار الاقتصادي وتعزيز ثقة المستثمرين في السوق المصرية، إلى جانب استعراض التطورات الخاصة بسوق الصرف وتدفقات النقد الأجنبي.
كما عقد نائب محافظ البنك المركزي اجتماعاً مماثلاً مع مستثمرين دوليين، تناول اللقاء آفاق الاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة، ودور القطاع المصرفي في دعم خطط النمو والاستثمار، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز جاذبية السوق المصرية للمؤسسات المالية الدولية.
أكد أبو النجا خلال مناقشاته مع المستثمرين وممثلي المؤسسات المالية الدولية أن الاقتصاد المصري تأثر بالتطورات الجيوسياسية والإقليمية المتسارعة خلال السنوات الأخيرة، إلا أن السياسات الاقتصادية والنقدية التي تم تطبيقها أسهمت في تعزيز قدرة الاقتصاد على التعامل مع هذه التحديات والحد من آثارها.
أوضح أن البنك المركزي المصري اتبع نهجاً مرناً في إدارة السياسة النقدية بما يضمن الحفاظ على الاستقرار النقدي ودعم الثقة في الأسواق، بالتوازي مع تعزيز مرونة سوق الصرف ورفع قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات الخارجية.
أشار نائب محافظ البنك المركزي إلى أن من بين الملفات التي تحظى بأولوية خلال المرحلة الحالية تعزيز استقرار الأسعار، والحفاظ على سلامة القطاع المصرفي، وتطوير منظومة الشمول المالي والتحول الرقمي، إلى جانب دعم جهود جذب الاستثمارات الأجنبية.
أوضح أن البنك المركزي يواصل إدارة هذه الملفات من خلال أدوات وسياسات متوازنة تستهدف الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي، وتعزيز كفاءة الأسواق المالية، وتهيئة بيئة أكثر جاذبية للمستثمرين المحليين والدوليين، بما يدعم أهداف النمو والتنمية الاقتصادية المستدامة.



