عبد المنصف يكشف كواليس زواج سري دام 7 سنوات: "مش خطافة رجالة"
كشف حارس مرمى نادي الزمالك السابق محمد عبد المنصف تفاصيل جديدة ومثيرة حول زواج سري استمر لمدة سبع سنوات كاملة، مؤكدًا أن قراره بإخفاء هذا الزواج لم يكن بدافع الخطأ أو التجاوز، بل كان بدافع الحفاظ على مشاعر زوجته الفنانة لقاء الخميسي واحترامًا لها.
زواج في السر: قرار إخفاء احترامًا للمشاعر
خلال ظهوره في برنامج "ورا الشمس"، أوضح عبد المنصف أن زواجه استمر سبع سنوات في السر، مشيرًا إلى أن الإخفاء عن زوجته لقاء الخميسي كان بقرار شخصي منه. وأكد قائلًا: «أخفيت زواجي عن لقاء الخميسي علشان ماجرحش مشاعرها، لكن ماعملتش حاجة غلط»، موضحًا أن الزواج تم بشكل شرعي وقانوني ولم يتضمن أي تجاوزات أو مخالفات أخلاقية.
خلافات في وجهات النظر: السبب الحقيقي للانفصال
وأوضح عبد المنصف أن الطلاق لم يحدث نتيجة خيانة أو تصرف غير أخلاقي، بل كان بسبب خلافات حقيقية وعميقة في وجهات النظر بين الطرفين. وأكد أن الأمور وصلت إلى طريق مسدود، مما جعل الانفصال هو الحل الأنسب والأكثر منطقية للطرفين، مع التركيز على أن العلاقة انتهت باحترام متبادل.
اكتشاف الزواج الثاني ومحاولة احتواء الأزمة
وكشف عبد المنصف خلال اللقاء أن زوجته الأولى الفنانة لقاء الخميسي طلبت الطلاق فور علمها بزواجه من أخرى، ولكنه حاول احتواء الموقف والحد من تداعياته. وذكر أنه ابتعد عن المنزل لفترة طويلة في محاولة جادة لتهدئة الأوضاع وإنقاذ الأسرة، لكن الظروف لم تسمح بذلك.
تعليق على التعدد: "اللي يقدر يكمل مع الاتنين برافو عليه"
وعن فكرة التعدد، علق عبد المنصف قائلًا: «اللي يقدر يكمل مع الاتنين برافو عليه»، مشيرًا إلى أن الأمر ليس سهلًا نفسيًا أو اجتماعيًا، خاصة في ظل شخصيات قوية مثل لقاء الخميسي التي يصعب عليها تقبل وجود زوجة ثانية. وأكد أن لقاء من الشخصيات الصعبة في هذا الشأن، مما زاد من تعقيد الموقف.
دفاع عن طليقته: "اتظلمت ومكنتش خطافة رجالة"
ودافع عبد المنصف عن طليقته لقاء الخميسي، مؤكدًا أنها تعرضت لظلم كبير من الناس، قائلًا: «مكانتش خطافة رجالة، واستحملت حاجات محدش يستحملها»، مشددًا على أنها تحملت ضغوطًا نفسية واجتماعية قاسية خلال تلك الفترة، مما يدل على قوتها وصبرها.
نهاية هادئة لعلاقة معقدة
واختتم عبد المنصف حديثه بالتأكيد على أن الانفصال تم بهدوء قدر الإمكان، وأن ما حدث كان قدرًا واختبارًا صعبًا في حياته. وتمنى الخير لجميع الأطراف بعيدًا عن الاتهامات والتجريح، معربًا عن أمله في أن يفهم الجميع ظروف العلاقة المعقدة التي مر بها.