خبير: الذكاء الاصطناعي المحرك الأكبر لتدفقات السيولة العالمية
خبير: الذكاء الاصطناعي محرك السيولة العالمية

الذكاء الاصطناعي يقود تدفقات السيولة العالمية

قال الدكتور أحمد معطي، خبير أسواق المال العالمية، إن النصف الثاني من عام 2026 يعكس تحولًا واضحًا في طبيعة المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي، حيث انتقلت الأسواق من مخاوف الحرب الشاملة إلى مرحلة أكثر تعقيدًا تتمثل في حالة عدم اليقين المستمرة.

وأوضح معطي، في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن التغيرات السريعة والمتكررة في التصريحات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليوم الواحد، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية، ساهمت في زيادة حالة الضبابية لدى المستثمرين، ما جعل قرارات الاستثمار أكثر حذرًا وتعقيدًا.

مضيق هرمز وأسواق الطاقة العالمية

أضاف خبير أسواق المال أن التوترات المتجددة في منطقة مضيق هرمز تمثل عاملًا رئيسيًا في اضطراب أسواق الطاقة، مشيرًا إلى أن أي تهديد للملاحة أو تغير في رسوم العبور أو سياسات الإدارة المشتركة، ينعكس مباشرة على حركة النفط والغاز وسلاسل الإمداد العالمية، بما في ذلك الشحن والتأمين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشار إلى أن أسواق النفط شهدت بعض الاستقرار النسبي بعد فترة من المخاوف المرتفعة، إلا أن الضغوط الهيكلية ما زالت قائمة. وأوضح أن مستويات الأسعار المرتفعة نسبيًا أصبحت واقعًا أقرب للاستمرار، مع صعوبة عودة الأسعار إلى مستويات منخفضة كما في السابق، حتى في حال تحسن الإمدادات.

التضخم وقرارات البنوك المركزية

أكد الدكتور أحمد معطي أن استمرار تقلب أسعار الطاقة ينعكس بشكل مباشر على معدلات التضخم العالمية، ما يضع البنوك المركزية في موقف حذر، خصوصًا مع تباين السياسات النقدية بين الولايات المتحدة وأوروبا واليابان، واستمرار عدم وضوح اتجاه خفض أو رفع أسعار الفائدة خلال العام.

ولفت إلى أن قطاع الذكاء الاصطناعي أصبح المحرك الأكبر لتدفقات السيولة العالمية، حيث استحوذ على النسبة الأكبر من الاستثمارات داخل صناديق الأسهم، بما يعكس قناعة المستثمرين بأن هذا القطاع سيكون الأكثر تأثيرًا في رفع الإنتاجية وخفض التضخم مستقبلًا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي