ملوك اليانسون.. بدء الحصاد في قرية «بني أحمد» بالمنيا: «مكسب وعلاج»
في موسم حصاد ينتظره الفلاحون طوال العام، بدأ مزارعو قرية «بني أحمد الغربية» بمركز المنيا، جني محصول اليانسون، النبات العطري الذي يتحول من بذرة صغيرة تتم زراعتها في أكتوبر إلى كنز أخضر يتم حصاده في شهر أبريل ويستمر حتى نهاية مايو.
محصول اقتصادي يدخل في صناعة الأدوية
يقول رمضان خليفة، مزارع من قرية بني أحمد الغربية: «اليانسون نبات عطري طبي يدخل في تركيب العديد من الأدوية ومعروف بفوائده الصحية، كما نستفيد من مخلفاته بعد الدراس كعلف للماشية». ويصفه المزارعون بـ«المنتج الاقتصادي» نظراً لقيمته العالية وتكاليفه المنخفضة.
تنظيف اليانسون يدويا
ويروي عماد فايز صليب، مزارع، تفاصيل الحصاد: «نبدأ في حصاد اليانسون خلال شهر أبريل وحتى نهاية مايو، ويتم تنظيف المحصول بعناية عن طريق هزه في الغرابيل يدويا حتى يصبح خاليا من الشوائب ونقياً جاهزاً للبيع عند محلات العطارة». وعن التسويق، يضيف عماد: «يتم بيع اليانسون النظيف لتجار الغلال بالكيلو، وسعره حالياً 80 جنيهاً للكيلو، وهو سعر مجز نسبياً مقارنة بجهد السنة».
محصول استراتيجي
ويؤكد المزارع مجدي خلف، أن اليانسون يعد محصولا استراتيجيا: «بديل جيد للمحاصيل التقليدية، يتحمل البرد، وتكاليفه أقل، وقيمته الغذائية والطبية عالية». وتتربع قرية بني أحمد الغربية على عرش زراعة اليانسون، حيث لا تنتج أرضها الحبوب فقط، بل تحتفظ أيضا بتراث زراعي عريق في زراعة الأعشاب الطبية التي تشتهر بها محافظة المنيا.
وتعتبر زراعة اليانسون مصدر دخل مهم للمزارعين في المنطقة، خاصة مع ارتفاع الطلب عليه في الأسواق المحلية والعالمية. ويحرص الفلاحون على اتباع طرق تقليدية في الحصاد والتنظيف لضمان جودة المنتج والحفاظ على زيوته الطيارة التي تمنحه نكهته وفوائده الصحية.



