أكد جهاز تنظيم الإعلانات أن هدفه الأساسي يتمثل في تحقيق استدامة النمو في قطاع الإعلانات، إلى جانب تعظيم العوائد الاقتصادية لجميع الأطراف المعنية بهذا القطاع الحيوي. جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن الجهاز، حيث شدد على أهمية وضع إطار تنظيمي متكامل يضمن الشفافية والالتزام بأعلى المعايير المهنية.
رؤية الجهاز لتعزيز القطاع
أوضح الجهاز أن استراتيجيته ترتكز على تطوير بيئة الإعلانات في مصر، من خلال تحسين آليات الرقابة والمتابعة، وتشجيع المنافسة العادلة بين الشركات والمؤسسات العاملة في المجال. كما أشار إلى أن تعزيز الثقة بين المستثمرين والمعلنين يعد أولوية قصوى، مما يسهم في جذب استثمارات جديدة وتوسيع قاعدة السوق.
وأضاف البيان أن الجهاز يعمل على تطوير الأنظمة والتشريعات اللازمة لمواكبة التطورات العالمية في قطاع الإعلانات، خاصة في ظل التحول الرقمي المتسارع. ولفت إلى أن ذلك يشمل تحديث معايير الإعلان الإلكتروني والإعلانات عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة لجميع الأطراف.
التعاون مع الجهات المعنية
أكد الجهاز على أهمية التنسيق المستمر مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، لضمان تطبيق القوانين واللوائح المنظمة للإعلانات بشكل فعال. كما دعا إلى تضافر الجهود بين المعلنين ووكالات الإعلان وشركات الإعلام، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في هذا القطاع.
وأشار إلى أن الجهاز يسعى إلى توفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، مع الحفاظ على حقوق المستهلكين وضمان عدم تضليلهم. وأوضح أن ذلك يتم من خلال مراقبة دقيقة للمحتوى الإعلاني، والتأكد من مطابقته للمعايير الأخلاقية والقانونية.
النتائج المتوقعة
توقع الجهاز أن تسهم هذه الجهود في رفع كفاءة سوق الإعلانات، وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي. كما توقع تحقيق عوائد اقتصادية أعلى للشركات والمؤسسات العاملة في المجال، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني بشكل عام.
وأكد في ختام بيانه أن الجهاز سيواصل العمل على تحقيق هذه الأهداف، من خلال تطوير آلياته وتعزيز شراكاته مع جميع الأطراف المعنية، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.



