مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، تبدأ الأسر المصرية رحلة البحث عن ملابس العيد لإدخال الفرحة والبهجة على الأطفال، وسط تساؤلات مستمرة حول الأسعار ومدى ارتفاعها هذا العام.
جولة ميدانية في مصنع ملابس بكفر شكر
في جولة ميدانية أجراها موقع "فيتو" داخل أحد مصانع الملابس الجاهزة بمركز كفر شكر بمحافظة القليوبية، تم الكشف عن كواليس صناعة الملابس بداية من التصنيع حتى وصولها للمستهلك. ورصدت الجولة أحد المصانع بقرية المنشأة الكبرى التابعة لمركز كفر شكر، والذي يعمل ضمن المشروع القومي "وظيفتك جنب بيتك"، الهادف إلى توفير مصانع داخل القرى لدعم الشباب، وخلق فرص عمل حقيقية، بجانب مساعدة أصحاب المشروعات الصغيرة في تسويق منتجاتهم.
كواليس التصنيع والتصدير
قال محمد جمال، صاحب المصنع، إن المصنع يتعامل مع كبار موردي الأقمشة ويتم التصنيع وفق احتياجات التصدير، موضحًا أن بعض المنتجات يتم تصديرها إلى عدد من الدول الأوروبية، بالإضافة إلى تركيا، بحسب خطوط الإنتاج والطلبات المطلوبة.
أسباب ارتفاع الأسعار
وأضاف أن ارتفاع أسعار الملابس في الأسواق لا يعود إلى تكلفة التصنيع فقط، وإنما بسبب كثرة الوسطاء بين المصنع والمستهلك، بداية من التجار حتى أصحاب المحال التجارية، فضلًا عن تكاليف النقل والتشغيل والإيجارات، وهي أعباء يتحملها المواطن في النهاية.
وأشار إلى أن سعر التيشيرت "البراند" داخل المصنع يتراوح ما بين 120 إلى 150 جنيهًا فقط، بينما يصل إلى المستهلك بأسعار أعلى نتيجة تعدد حلقات التداول التجاري.
توقعات أسعار ملابس العيد
وأكد صاحب المصنع أن أسعار ملابس عيد الأضحى هذا العام من المتوقع أن تكون قريبة من أسعار عيد الفطر الماضي، خاصة مع استقرار سعر الدولار والبنزين نسبيًا، وهما من أبرز العوامل المؤثرة في تكلفة الإنتاج والنقل.
دعم المصانع الصغيرة
واختتم حديثه بأن دعم المصانع الصغيرة داخل القرى يسهم بشكل كبير في تقليل البطالة، وتوفير منتجات بجودة عالية وأسعار مناسبة، مؤكدًا أن التصنيع المحلي أصبح قادرًا على المنافسة في الأسواق الخارجية والداخلية.



