تشير أحدث بيانات تسجيل المركبات في الأسواق الأوروبية إلى أن شركة تسلا بدأت تسجل مؤشرات تعافي ملحوظة خلال عام 2026، مدفوعة بزيادة الطلب على الطراز المحدث Model Y. ورغم هذا التحسن الإيجابي، لا يزال أداء الشركة متفاوتاً بين الدول الأوروبية، في ظل منافسة شرسة من العلامات التجارية الآسيوية والأوروبية.
قفزات هائلة في عدة أسواق
سجلت فرنسا قفزة هائلة في مبيعات تسلا بنسبة 655% على أساس سنوي، لتصل إلى 5446 سيارة. وفي النرويج، نمت المبيعات بنسبة 29% بواقع 3345 سيارة. كما ارتفعت التسجيلات في السويد بنسبة 71%، وفي إسبانيا بنسبة 113%. لكن إيطاليا كانت السوق الرئيسي الوحيد الذي سجل تراجعاً بنسبة 23.5%، رغم أنها لا تزال تحقق نمواً إجمالياً خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام.
أسباب التعافي
يعود هذا الانتعاش في مبيعات تسلا إلى عدة عوامل رئيسية:
- استراتيجية التسعير: أسهمت عروض التمويل الميسر وتخفيضات الأسعار في جذب المستهلكين.
- سيارة Model Y: تستحوذ على الحصة الأكبر من الطلب في فئة سيارات الدفع الرباعي، بفضل توازنها الممتاز بين السعر والمدى.
- ارتفاع أسعار الوقود: حفز ارتفاع تكاليف البنزين العملاء نحو خيارات السيارات الكهربائية.
التحديات المستمرة
رغم هذه الأرقام الإيجابية، تواجه تسلا تحديات في استعادة حصتها السوقية التي خسرتها سابقاً. فالسوق الأوروبي يشهد توسعاً سريعاً، والمنافسة تزداد حدة مع إطلاق المنافسين الصينيين والتقليديين لسيارات كهربائية جديدة بأسعار تنافسية.
نبذة عن تسلا
تأسست شركة تسلا، المعروفة سابقاً باسم تسلا موتورز، في يوليو عام 2003 على يد المهندسين مارتن إيبرهارد ومارك تاربننج. وتعد تسلا واحدة من رواد صناعة السيارات الكهربائية وحلول الطاقة النظيفة في العالم.



