أعلنت الحكومة الكندية عن إبرام أول صفقة دفاعية مع الاتحاد الأوروبي بقيمة 10 ملايين دولار، والتي ستمتد حتى عام 2030. وتهدف هذه الصفقة إلى تعزيز التعاون العسكري والتكنولوجي بين الطرفين.
تفاصيل الصفقة
تتضمن الصفقة تبادل الخبرات في مجالات الأمن السيبراني، والطائرات بدون طيار، وأنظمة الدفاع المتقدمة. كما تشمل برامج تدريبية مشتركة للقوات المسلحة الكندية ونظيراتها الأوروبية.
أهداف التعاون
- تعزيز القدرات الدفاعية المشتركة في مواجهة التهديدات العالمية.
- تطوير تقنيات عسكرية مبتكرة.
- تبادل المعلومات الاستخباراتية حول الأمن الإقليمي.
وأكد مسؤولون كنديون أن هذه الصفقة تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز العلاقات مع أوروبا، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية. ومن المتوقع أن تساهم في خلق فرص عمل جديدة في قطاع الدفاع الكندي.
ردود الفعل
رحب خبراء عسكريون بالصفقة، معتبرين أنها ستعزز مكانة كندا كشريك موثوق في حلف شمال الأطلسي (الناتو). بينما أشار محللون إلى أن الاستفادة من التكنولوجيا الأوروبية ستساعد في تحديث الجيش الكندي.
يذكر أن كندا تسعى إلى تنويع شراكاتها الدفاعية بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على الولايات المتحدة، مما يعكس تحولًا في سياستها الخارجية.



