استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري، وفداً بولندياً رفيع المستوى برئاسة نائب وزير الزراعة والتنمية الريفية وأمين الدولة بجمهورية بولندا، وبحضور سفير بولندا لدى القاهرة، إلى جانب لفيف من القيادات البرلمانية والحكومية وممثلي كبرى الشركات الزراعية البولندية. وهدف اللقاء إلى دفع العلاقات الاقتصادية الزراعية بين البلدين ومناقشة الفرص الاستثمارية الواعدة في ضوء المشروعات القومية الكبرى التي يشهدها القطاع الزراعي المصري حالياً.
حضور رفيع المستوى ومناقشات موسعة
حضر اللقاء المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، ومن الجانب البولندي نائبا رئيس لجنة الزراعة والتنمية الريفية بالبرلمان البولندي، وعدد من أعضاء اللجنة، وكبير مفتشي هيئة الصحة النباتية وتفتيش البذور الحكومية البولندية، ونائب كبير المسؤولين البيطريين في بولندا، ومدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الزراعة البولندية، إضافة إلى ممثلي المركز الوطني لدعم الزراعة، وممثلي عدد من كبرى الشركات البولندية المتخصصة.
وتناول الاجتماع عدداً من الملفات الفنية الحيوية، على رأسها المتطلبات الخاصة بالصحة النباتية لتسهيل حركة التجارة للحاصلات والمنتجات الزراعية وذات الأصل الحيواني بين البلدين، بالإضافة إلى التعاون البحثي والعلمي والفني وتبادل الخبرات.
اجتماع فني موسع لبحث الشراكة الاستثمارية
وعقب اللقاء، عُقد اجتماع فني موسع برئاسة المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبمشاركة الوفد البولندي ورجال الأعمال والمستثمرين وممثلي الشركات من الجانبين، بهدف مناقشة الإطار التنفيذي والشراكة الاستثمارية الفعلية. وجرى استعراض الموقف التنفيذي التفصيلي للتعاون المشترك، وبحث فرص الاستثمار المباشر وإمكانية إقامة شراكات بين الشركات المصرية والبولندية في مجالات التصنيع الغذائي، تكنولوجيا الأغذية، والخدمات البيطرية.
وأعرب ممثلو الشركات البولندية عن تطلعهم لضخ استثمارات جديدة والاستفادة من مناخ الاستثمار الجاذب والمشروعات الزراعية التنموية القائمة في مصر. كما تم استعراض أبرز نجاحات الصادرات الزراعية المصرية في الأسواق الدولية، مما يعكس قدرة المنتجات المصرية على المنافسة عالمياً.
تعزيز التعاون الثنائي في القطاع الزراعي
يأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وبولندا في القطاع الزراعي، الذي يشهد تطوراً ملحوظاً بفضل المشروعات القومية الكبرى مثل مشروعات استصلاح الأراضي والصوب الزراعية. ويسعى الجانبان إلى زيادة حجم التبادل التجاري الزراعي، خاصة في ظل الإمكانيات الكبيرة التي تمتلكها مصر في إنتاج المحاصيل الاستراتيجية والفواكه والخضروات، والتي تحظى بطلب متزايد في الأسواق البولندية والأوروبية.



