قال وزير الخارجية الباكستاني السابق، خرم دستجير خان، إنّ قضية مضيق هرمز تمثل المسألة الأهم التي ينبغي أن يركز عليها المفاوضون خلال المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران. وأوضح أن الولايات المتحدة لم تتأثر بصورة كبيرة بما يجري في المضيق، بينما تحمل العالم بأسره تداعيات اضطراب الملاحة فيه، نظراً لانعكاس ذلك على حركة التجارة الدولية وأسواق الطاقة.
صمود إيران أمام العقوبات
أضاف دستجير خان، في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج «منتصف النهار» عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ النظام الإيراني تمكن من الصمود أمام العقوبات الاقتصادية والأمريكية، بل أصبح في موقف أقوى. وأشار إلى أن هناك تعاطفاً عالمياً متزايداً مع إيران في المرحلة الحالية، متابعًا بأن المجتمع الدولي يتطلع مع مرور الوقت إلى إعادة فتح مضيق هرمز بصورة دائمة واستعادة الاستقرار في المنطقة، بما ينعكس إيجاباً على استقرار أسواق الطاقة العالمية.
الاقتصاد يسبق الملفات السياسية
وأشار وزير الخارجية الباكستاني السابق إلى أنه بمجرد تحقيق الاستقرار في مضيق هرمز بموجب أي اتفاق يتم التوصل إليه، سيكون بالإمكان معالجة القضايا الأخرى العالقة بين الأطراف. وأكد أن الأولوية في الوقت الراهن تنصب على الملفات الاقتصادية، قبل الانتقال إلى القضايا السياسية الأخرى، ومنها الملف اللبناني والملف النووي.



