يفاجأ بعض العملاء بوجود مديونيات على حساباتهم البنكية رغم عدم استخدامهم لها لفترات طويلة، وهو ما يرتبط غالبا بما يعرف بالحسابات الراكدة والرسوم الدورية التي تستمر البنوك في احتسابها وفقا لشروط التعاقد.
لماذا تحدث المديونيات؟
يقول متخصصون في القطاع المصرفي في تصريحات لصدى البلد إن كثيرا من العملاء يفتحون حسابات أو يحصلون على بطاقات ائتمان ثم يتركونها دون متابعة، اعتقادا منهم أن عدم الاستخدام يعني توقف أي التزامات مالية، بينما تستمر رسوم الخدمة أو التجديد السنوي أو العمولات الإدارية في التراكم بشكل تلقائي.
وتزداد المشكلة عندما لا يقوم العميل بتحديث بياناته الشخصية أو رقم هاتفه، ما يؤدي إلى عدم وصول التنبيهات أو كشوف الحساب. وفي بعض الحالات، يكتشف العميل المديونية بعد سنوات من توقفه عن التعامل مع الحساب.
تحذيرات ونصائح
ويحذر خبراء من تجاهل قراءة البنود الخاصة بالمصاريف والرسوم عند توقيع العقود البنكية، إذ تحتوي بعض الحسابات على رسوم حد أدنى أو غرامات مرتبطة بعدم النشاط لفترات معينة.
وينصح مصرفيون بضرورة مراجعة الحسابات البنكية بشكل دوري، حتى في حالة عدم استخدامها، والتأكد من إغلاق أي حساب أو بطاقة بشكل رسمي والحصول على ما يفيد بذلك كتابة. كما يفضل طلب كشف حساب دوري لمراجعة أي رسوم أو خصومات غير متوقعة قبل تحولها إلى أزمة مالية أو قانونية.



