البنك الدولي يحذر من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على أسعار السلع والخدمات اللوجستية
أعلنت مجموعة البنك الدولي أنها تتحرك بسرعة لمساعدة الدول الأعضاء على تجاوز التداعيات الخطيرة للصراع في الشرق الأوسط، والتي تؤثر بشكل مباشر على أسعار السلع الأساسية والخدمات اللوجستية، وفقًا لبيان رسمي صادر عنها.
استجابة سريعة للتحديات الجديدة
وأضافت المجموعة في بيانها: "تواصل معنا عدد من عملاء مجموعة البنك الدولي في الأسواق الناشئة، حيث بدأ الصراع في الشرق الأوسط يؤثر بشكل ملحوظ في أسعار السلع الأساسية والخدمات اللوجستية. ونحن نعمل بشكل وثيق مع الحكومات والقطاع الخاص والشركاء الإقليميين وغيرهم من أصحاب المصلحة لمساعدتهم على تجاوز هذه التحديات الجديدة".
وتابعت المجموعة مؤكدة: "نحن على أتم الاستعداد للاستجابة على نطاق واسع، من خلال الجمع بين الإغاثة المالية الفورية والخبرة في مجال السياسات ودعم القطاع الخاص لإنعاش الوظائف وتحقيق النمو المستدام".
تقديم إغاثات فورية وشاملة
وأكدت مجموعة البنك الدولي أنها "سنعتمد على كامل الأدوات المتاحة لدينا لدعم الحكومات والشركات والأسر، هدفنا هو تقديم إغاثة فورية من خلال الاستفادة من محفظتنا النشطة، وأدواتنا للاستجابة للأزمات، وتسهيلات التمويل المتفق عليها مسبقًا".
وأضافت: "سننتقل تدريجيًّا إلى أدوات صرف سريعة تستند إلى سياسات سليمة لدعم التعافي الاقتصادي. من خلال أذرعنا في القطاع الخاص، سنزود الشركات بالسيولة الأساسية، وتمويل التجارة، ورأس المال العامل لضمان استمرارية النشاط الاقتصادي".
تأثيرات الصراع على الأسواق العالمية
وتابعت المجموعة في بيانها: "الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط منذ نهاية الشهر الماضي تنعكس بشكل واضح على أسعار النفط والطاقة بالارتفاع، إلى جانب التأثير السلبي في جانب الإمدادات اللوجستية المتعلقة بالعديد من السلع في ظل توقف شبه كامل للملاحة في مضيق هرمز".
وأشار البيان إلى أن هذه التطورات تهدد استقرار الأسواق العالمية، مما يستدعي تدخلات عاجلة لتخفيف الأضرار الاقتصادية على الدول النامية والناشئة.
يذكر أن مجموعة البنك الدولي تواصل مراقبة الوضع عن كثب، مع استعدادها لاتخاذ إجراءات إضافية حسب تطور الأحداث في المنطقة.



