تداولات جلسة الإثنين تسجل 42.3 مليار جنيه مع تراجع المؤشرات
شهدت البورصة المصرية نشاطاً تداولياً ملحوظاً خلال جلسة الإثنين، حيث بلغ إجمالي قيمة التداول نحو 42.3 مليار جنيه، وذلك مقارنة بإجمالي قيمة تداول قدرها 16.8 مليار جنيه خلال الجلسة السابقة، مما يعكس زيادة كبيرة في حجم التعاملات.
تفاصيل التداولات والأداء المالي
فيما يتعلق بكمية التداول، تم تنفيذ 2.032 مليون ورقة عبر 204 آلاف عملية، مقارنة بـ 1.937 مليون ورقة منفذة على 189 ألف عملية في الجلسة السابقة. ومن حيث التوزيع، استحوذت الأسهم على 23.47% من إجمالي قيمة التداول داخل المقصورة، بينما مثلت قيمة التداول للسندات والأذون نحو 76.53%، مما يشير إلى هيمنة الأدوات ذات الدخل الثابت على السوق خلال هذه الجلسة.
تراجع جماعي للمؤشرات الرئيسية
على صعيد الأداء، تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بشكل جماعي بختام تعاملات الإثنين، حيث خسر رأس المال السوقي 48 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.337 تريليون جنيه. وشمل هذا التراجع المؤشرات التالية:
- هبط مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 1.56% ليغلق عند مستوى 51493 نقطة.
- هبط مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 1.51% ليغلق عند مستوى 62161 نقطة.
- تراجع مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 1.56% ليغلق عند مستوى 23408 نقطة.
- نزل مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 0.89% ليغلق عند مستوى 5245 نقطة.
أداء مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة
كما تأثرت مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة بهذا التراجع، حيث هبط مؤشر "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 1.38% ليغلق عند مستوى 12882 نقطة، وهبط مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" بنسبة 1.26% ليغلق عند مستوى 17975 نقطة. بالإضافة إلى ذلك، هبط مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 2.72% ليغلق عند مستوى 5368 نقطة، مما يعكس ضغوطاً بيعية واسعة النطاق.
مقارنة مع أداء جلسة الأحد
يأتي هذا التراجع في أعقاب أداء إيجابي سجلته البورصة خلال جلسة الأحد، أول جلسات الأسبوع، حيث ارتفعت المؤشرات وربح رأس المال السوقي 90 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.385 تريليون جنيه. وشهدت تلك الجلسة صعوداً ملحوظاً في مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 3.6%، ومؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 3.57%، ومؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 3.6%. كما ارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 5.01%، مما يبرز التقلبات السريعة في السوق المصرية.
بشكل عام، تعكس هذه التداولات حالة من التذبذب في البورصة المصرية، مع تركيز كبير على السندات والأذون مقارنة بالأسهم، مما قد يشير إلى تحولات في تفضيلات المستثمرين تجاه الأدوات الأكثر أماناً في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.