البورصة المصرية تخترق حاجز 51 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخها خلال تداولات الأحد
البورصة المصرية تخترق 51 ألف نقطة لأول مرة في تاريخها (15.02.2026)

البورصة المصرية تحقق إنجازًا تاريخيًا بتخطي حاجز 51 ألف نقطة لأول مرة

شهدت البورصة المصرية أداءً استثنائيًا وقويًا خلال الساعة الأولى من جلسة تداولات يوم الأحد، الموافق 15 فبراير 2026، حيث حققت قفزة ملحوظة في المؤشرات الرئيسية، مما يعكس ثقة المستثمرين وحيوية السوق المالي المحلي.

ارتفاع قياسي للمؤشر الرئيسي إيجي إكس 30

سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، إيجي إكس 30، ارتفاعًا بنسبة 1.16% خلال الساعة الأولى من التداولات، ليخترق مستوى 51 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه، مسجلًا 51,074.82 نقطة. هذا الإنجاز التاريخي يعد علامة بارزة على تحسن أداء الاقتصاد المصري وجاذبية الأسواق المالية المحلية للاستثمارات.

تقدم ملحوظ في المؤشرات الأخرى

إلى جانب المؤشر الرئيسي، شهدت المؤشرات الأخرى أداءً إيجابيًا:

  • مؤشر إيجي إكس 70: ارتفع بنسبة 0.81% ليصل إلى مستوى 13,035.67 نقطة، مما يعكس تحسنًا في أداء الأسهم المتوسطة والصغيرة.
  • مؤشر إيجي إكس 100: صعد بنسبة 0.92% عند مستوى 18,095.34 نقطة، مؤكدًا على اتساع نطاق المكاسب في السوق.
  • مؤشر الشريعة الإسلامية: حقق مكاسب بنسبة 1.27% خلال الساعة الأولى من التداولات، مسجلًا 5,321.79 نقطة، مما يدل على قوة الاستثمارات المتوافقة مع الشريعة.

هذه الزيادات المتزامنة تعكس حالة من التفاؤل والثقة بين المتداولين، وتشير إلى تحسن الظروف الاقتصادية والسياسات المالية التي تدعم نمو الأسواق.

تأثيرات محتملة على الاقتصاد المصري

يأتي هذا الأداء القوي للبورصة المصرية في وقت تشهد فيه البلاد تحولات اقتصادية مهمة، حيث يمكن أن يساهم في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية، وتعزيز السيولة المالية، ودعم مشاريع التنمية. كما يعزز من مكانة مصر كوجهة استثمارية رائدة في المنطقة.

بشكل عام، يعد اختراق حاجز 51 ألف نقطة حدثًا بارزًا في تاريخ البورصة المصرية، ويُتوقع أن يكون له آثار إيجابية على المدى القصير والطويل، مع ضرورة متابعة التطورات اللاحقة في جلسات التداول القادمة.