في ظل ترقب الأسواق العالمية للقرارات المرتقبة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، تبرز ثلاثة عوامل رئيسية تدعم أسعار الذهب حاليًا، وفقًا لما أكده المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة. وتتمثل هذه العوامل في استمرار التوترات الجيوسياسية، وزيادة مشتريات البنوك المركزية للذهب، واستمرار المخاوف التضخمية على المستوى العالمي.
ضغوط تواجه الذهب
أوضح إمبابي، خلال تقرير أصدرته منصة آي صاغة، أن أسعار الذهب تواجه ثلاثة ضغوط رئيسية تتمثل في قوة الدولار الأمريكي، وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، واستمرار السياسة النقدية المتشددة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. هذه العوامل مجتمعة تخلق حالة من الترقب الحذر في الأسواق.
تأثير الفيدرالي الأمريكي
أشار تقرير آي صاغة إلى أن الأسواق العالمية تترقب خلال الفترة المقبلة أي إشارات جديدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن مستقبل أسعار الفائدة، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة. وأكد إمبابي أن أي تغير في توقعات الفائدة الأمريكية أو تراجع في قوة الدولار قد يمنح الذهب فرصة للعودة إلى الارتفاع.
وشدد إمبابي على أن الاتجاه قصير الأجل لا يزال يميل إلى التحرك العرضي المائل للهبوط في ظل استمرار التقلبات الحادة. وأضاف أن السوق المصرية تبدو أكثر توازنًا مقارنة بالفترات الماضية، بفضل استقرار سعر الصرف وتحسن كفاءة التسعير المحلي.
الذهب والدولار
اختتم إمبابي تصريحاته مؤكدًا أن اتجاه الذهب خلال المرحلة المقبلة سيظل مرتبطًا بشكل رئيسي بتحركات الدولار الأمريكي وقرارات السياسة النقدية الأمريكية. ومع استمرار حالة الترقب، تبقى تحركات الذهب مرهونة بتطورات الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.



