انخفاض 45 جنيها في أسعار الذهب بمصر اليوم الأربعاء 18 مارس 2026
في ظل الأحداث العالمية المتسارعة، تشهد أسواق الذهب في مصر حالة من الاستقرار النسبي اليوم، مع تراجع ملحوظ في الأسعار بلغ نحو 45 جنيها للجرام. حيث يتابع المواطنون والمستثمرون عن كثب تطورات سعر جرام الذهب، خاصة مع التوقعات بارتفاعه خلال الفترة المقبلة بشكل كبير.
أسعار الذهب الآن في التعاملات المسائية
يستعرض التقرير أسعار الذهب مباشرة خلال التعاملات المسائية ليوم الأربعاء 18 مارس 2026، حيث سجلت العيارات المختلفة انخفاضات طفيفة. فيما يلي التفاصيل:
- سعر الذهب عيار 24: نحو 8257.25 جنيه للبيع، و8200 جنيه للشراء.
- سعر الذهب عيار 22: نحو 7569 جنيها للبيع، و7516.75 جنيه للشراء.
- سعر الذهب عيار 21: نحو 7225 جنيها للبيع، و7175 جنيها للشراء.
- سعر الذهب عيار 18: نحو 6192.75 جنيه للبيع، و6150 جنيها للشراء.
- سعر الجنيه الذهب: نحو 57800 جنيه للبيع، و57400 جنيه للشراء، وهو الأكثر بحثاً للاستثمار.
أسباب تراجع أسعار الذهب محلياً وعالمياً
تراجعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية خلال تعاملات اليوم، في ظل حالة من الترقب تسيطر على المستثمرين قبيل إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قراره بشأن أسعار الفائدة. حيث يتوقع الكثيرون تثبيت السياسة النقدية خلال الاجتماع المرتقب لاحقاً اليوم.
وأوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، أن أسعار الذهب في السوق المحلية سجلت انخفاضاً بنحو 45 جنيها، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 7260 جنيها. كما تراجعت الأوقية عالمياً بنحو 59 دولاراً لتسجل مستوى 4948 دولاراً.
وأضاف أن سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ نحو 8297 جنيها، بينما سجل عيار 18 نحو 6223 جنيها، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 58080 جنيها.
التأثيرات العالمية والضغوط التضخمية
على الصعيد العالمي، تعرضت أسعار الذهب لضغوط خلال تعاملات اليوم، مع تزايد المخاوف من اتجاه الفيدرالي الأمريكي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. خاصة في ظل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، مما يعزز الضغوط التضخمية.
ويرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار النفط، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، قد يدفع الفيدرالي إلى تبني سياسة نقدية أكثر تشدداً. وهذا يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصولاً لا تدر عائداً، مقارنة بالأصول ذات العوائد المرتفعة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع دخول الصراع في الشرق الأوسط أسبوعه الثالث، مع تصاعد المواجهات بين إيران وإسرائيل، وتزايد المخاوف من اتساع رقعة النزاع. خاصة في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة عالمياً، والذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط.
توقعات المستقبل واستراتيجيات الاستثمار
ورغم تراجع أسعار خام برنت بشكل طفيف، فإنها لا تزال مستقرة أعلى مستوى 100 دولار للبرميل، مدعومة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية. وهذا يفاقم الضغوط التضخمية عالمياً نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والطاقة.
وبينما يُنظر إلى الذهب تقليدياً كملاذ آمن للتحوط ضد التضخم وعدم اليقين، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يحد من جاذبيته. عبر زيادة تكلفة الفرصة البديلة وتعزيز العوائد على الأصول الأخرى.
وتتجه الأنظار إلى تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، عقب صدور القرار. حيث يسعى المستثمرون إلى استشراف توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المتبقية من عام 2026. في ظل توقعات تشير إلى خفض محدود للفائدة قد يقتصر على ربع نقطة مئوية خلال سبتمبر، مع احتمال خفض إضافي في عام 2027.
في السياق ذاته، أشار استراتيجيو السلع في بنك «ING» إلى أن الذهب يتحرك في نطاق عرضي ضيق. حيث يوازن بين دعم التوترات الجيوسياسية وضغوط ارتفاع الدولار الأمريكي والعوائد الحقيقية.
