خبير ذهب: المعدن الأصفر قد يتجاوز 6000 دولار للأوقية بنهاية 2026
خبير: الذهب قد يتخطى 6000 دولار بنهاية 2026

توقعات صعود الذهب: خبير يتوقع تجاوز 6000 دولار للأوقية بنهاية 2026

في تحليل مثير للاهتمام، أكد الدكتور ناجي فرج، الخبير البارز في صناعة الذهب والمصوغات، أن المعدن الأصفر يشهد موجة صعودية قوية قد تدفعه لتخطي مستوى 6000 دولار للأوقية بحلول نهاية عام 2026. جاء ذلك خلال مداخلة له على القناة الأولى، حيث سلط الضوء على العوامل المحركة لأسعار الذهب في الأسواق العالمية والمحلية.

العوامل الجيوسياسية تدفع الأسعار للارتفاع

أوضح الدكتور فرج أن الارتفاعات الأخيرة في أسعار الذهب والمعادن الثمينة تعود بشكل أساسي إلى التغيرات الجيوسياسية المتسارعة، وخاصة تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة. هذا التوتر، كما أشار، دفع البنوك المركزية حول العالم إلى اللجوء للذهب كملاذ آمن، مما عزز الطلب عليه وساهم في ارتفاع قيمته.

وأضاف أن هذه التطورات أسفرت عن ارتفاع سعر الذهب بأكثر من 100 دولار في يوم واحد فقط يوم الجمعة الماضي، مع تأثيرات واضحة على السوق المحلي حيث ارتفع سعر الذهب بأكثر من 150 جنيهًا مصريًا. على سبيل المثال، وصل سعر عيار 21 إلى 6950 جنيهًا، بينما تجاوز الجنيه الذهب حاجز 55 ألف جنيه ليصل إلى 56,700 جنيه.

الذهب: وعاء استثماري ناجح ومخزن قيمة

في معرض حديثه، أبرز الدكتور فرج أن الذهب يُعد مخزن قيمة ممتازًا ووعاءً استثماريًا ناجحًا، بل من أنجح الأوعية الاستثمارية المتاحة. ولتدعيم هذا الرأي، أشار إلى أن عام 2025 شهد ارتفاعات مستمرة في أسعار الذهب منذ بدايته وحتى نهايته، حيث تجاوزت نسبة الصعود 65%، مما يعكس قوة أداء المعدن الأصفر وقدرته على الحفاظ على القيمة في الأوقات المضطربة.

كما لفت إلى أن أوقية الذهب وصلت مؤخرًا إلى مستوى 5560 دولارًا قبل أن تتراجع قليلًا إلى 5155 دولارًا، لكن الاتجاه العام يبقى صاعدًا. واستند في توقعاته إلى تقارير صادرة عن بنوك أمريكية مرموقة وبنك UBS (يونايتد بنك أوف سويسرلاند)، والتي تشير جميعها إلى استمرار زخم الصعود في أسعار الذهب والمعادن الثمينة.

توقعات مستقبلية: 6000 دولار للأوقية بنهاية 2026

بناءً على التحليلات الحالية والمؤشرات الاقتصادية، توقع الدكتور ناجي فرج أن سعر الذهب سيتخطى حاجز 6000 دولار للأوقية بحلول نهاية عام 2026. هذا التوقع يأتي في إطار سياق عالمي يتسم بعدم الاستقرار وزيادة الاعتماد على الأصول الآمنة مثل الذهب.

ختامًا، شدد الخبير على أهمية النظر إلى الذهب ليس فقط كمجرد مصوغات، بل كأداة استثمارية استراتيجية يمكنها حماية الثروات في ظل التقلبات السوقية. مع استمرار التوترات الدولية وتوجه البنوك المركزية نحو التخزين، يبدو أن المستقبل يبشر بمزيد من الإقبال على المعدن الأصفر، مما قد يحقق توقعات الصعود هذه.