الذهب يعاود الصعود عالمياً بفضل تباطؤ التضخم الأمريكي وإشعال موجة شراء جديدة
الذهب يعاود الصعود عالمياً مع تباطؤ التضخم الأمريكي

الذهب يعاود الصعود عالمياً مع تباطؤ التضخم الأمريكي

شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعاً ملحوظاً خلال نهاية التداولات الأسبوعية للأسبوع الثاني من شهر فبراير، حيث سجل سعر الذهب نحو 5,030 دولاراً للأونصة يوم الجمعة، مما يعكس انتعاشاً قوياً ويقلل من الخسائر الأسبوعية التي بلغت أكثر من 3% يوم الخميس.

تأثير البيانات الاقتصادية على أسعار الذهب

وفقاً لمزود البيانات الاقتصادية العالمي «تريدينج إيكونوميكس»، أدى تباطؤ التضخم الأمريكي إلى تخفيف الضغط على عوائد سندات الخزانة وأثر سلباً على قوة مؤشر الدولار، مما ساهم في دعم أسعار الذهب. وأظهرت البيانات الأمريكية أن التضخم السنوي تباطأ إلى 2.4% في يناير، وهو أقل من التوقعات، بينما انخفض التضخم الأساسي إلى 2.5%، مما عزز الحجج المتشائمة في الاحتياطي الفيدرالي بعد أن دفعت بيانات الوظائف القوية توقعات خفض أسعار الفائدة نحو يوليو.

عوامل دعم الطلب على الذهب

انخفضت العوائد قليلاً وضعف الدولار بعد إصدار البيانات، مما وفر دعماً قصير الأجل للسبائك الذهبية وساهم في زيادة الطلب على شراء الذهب. وعلى الرغم من التقلبات الأخيرة، تستمر عدة عوامل في دعم الطلب الهيكلي على الذهب، بما في ذلك:

  • عمليات شراء البنوك المركزية المستمرة.
  • التوترات الجيوسياسية المتزايدة.
  • المخاوف المستمرة بشأن انخفاض قيمة العملة.
  • ارتفاع أعباء الدين السيادي عالمياً.

هذه العوامل مجتمعة تساهم في الحفاظ على جاذبية الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.