أعلن الاتحاد الأوروبي عن إطلاق حزمة تمويلات جديدة بقيمة 400 مليون يورو، تستهدف دعم دول الجوار الجنوبي في مجالات حيوية تشمل الطاقة والتحول الأخضر والتنمية الاقتصادية. وتأتي هذه الحزمة في إطار استراتيجية الاتحاد لتعزيز التعاون مع دول جنوب المتوسط، ومواجهة التحديات المشتركة مثل تغير المناخ وأمن الطاقة.
تفاصيل الحزمة التمويلية
تتضمن الحزمة أربعة برامج رئيسية: الأول بقيمة 150 مليون يورو لدعم مشاريع الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في دول مثل المغرب وتونس والأردن. والثاني بقيمة 100 مليون يورو لتعزيز الحوكمة البيئية والاقتصاد الأخضر في مصر ولبنان. والثالث بقيمة 80 مليون يورو لتحسين البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في فلسطين وليبيا. والرابع بقيمة 70 مليون يورو لدعم ريادة الأعمال والابتكار في القطاع الأخضر بالجزائر وموريتانيا.
أهداف الحزمة
تهدف الحزمة إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، منها: تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتعزيز الاستثمارات في الطاقة النظيفة، وخلق فرص عمل خضراء، وتحسين القدرة على التكيف مع تغير المناخ. كما تسعى إلى دعم الإصلاحات الاقتصادية في الدول المستفيدة، وتعزيز الشراكة الأوروبية المتوسطية.
وقالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الجوار: "هذه الحزمة تعكس التزامنا بدعم جيراننا الجنوبيين في انتقالهم نحو اقتصادات خضراء ومستدامة. نحن نعمل معًا لبناء مستقبل أفضل للجميع".
دول المستفيدة
تشمل الدول المستفيدة من الحزمة: المغرب، تونس، الجزائر، مصر، الأردن، لبنان، فلسطين، ليبيا، وموريتانيا. وستتم إدارة التمويلات بالتعاون مع الحكومات المحلية والمؤسسات المالية الدولية.
وتأتي هذه الحزمة في وقت تشهد فيه منطقة جنوب المتوسط تحديات اقتصادية وبيئية متزايدة، مما يجعل الدعم الأوروبي خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية المستدامة.



