أعلنت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، اليوم الأربعاء، قرارها بشأن التصنيف الائتماني للصين، حيث ثبتت التصنيف عند درجة A1 مع نظرة مستقبلية سلبية.
تفاصيل القرار
أكدت موديز أن تثبيت التصنيف يعكس قوة الاقتصاد الصيني وحجم احتياطياته الضخمة، لكنها أشارت إلى أن النظرة المستقبلية السلبية تعكس المخاطر المتزايدة على المالية العامة للبلاد. وأوضحت الوكالة أن هذه المخاطر تشمل ارتفاع مستويات الديون الحكومية وتحديات النمو الاقتصادي.
أسباب النظرة السلبية
ذكرت موديز أن النظرة المستقبلية السلبية تستند إلى عدة عوامل، منها: تباطؤ النمو الاقتصادي، وارتفاع الدين الحكومي، والضغوط على القطاع العقاري. وأضافت أن هذه العوامل قد تؤدي إلى تدهور جودة الائتمان على المدى المتوسط.
- تباطؤ النمو الاقتصادي: توقعت موديز أن يتباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين في السنوات القادمة.
- ارتفاع الدين الحكومي: ارتفع إجمالي الدين الحكومي كحصة من الناتج المحلي الإجمالي في السنوات الأخيرة.
- الضغوط على القطاع العقاري: يعاني القطاع العقاري من تراجع الطلب وزيادة الديون المتعثرة.
رد فعل الحكومة الصينية
من جانبها، أعربت الحكومة الصينية عن ثقتها في قدرة الاقتصاد على التعامل مع التحديات. وأكدت وزارة المالية الصينية أن البلاد ستواصل تنفيذ إصلاحات هيكلية لتعزيز النمو المستدام.
يذكر أن وكالة موديز كانت قد خفضت نظرتها المستقبلية للصين من مستقرة إلى سلبية في ديسمبر 2023، مع إبقاء التصنيف عند A1.



