أكد نيكولاس أوليري، رئيس مؤسسة الاستثمار البريطانية (BII)، أن مصر تعد سوقاً استراتيجية في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط، مشيراً إلى أن المؤسسة تخطط لزيادة استثماراتها في البلاد خلال الفترة المقبلة.
أهمية السوق المصرية
جاءت تصريحات أوليري خلال لقاء مع عدد من المستثمرين في لندن، حيث أوضح أن مصر تمتلك مقومات اقتصادية قوية تجعلها وجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية. وأشار إلى أن موقعها الجغرافي المتميز واتفاقيات التجارة الحرة التي تربطها مع العديد من الدول الإفريقية والعربية يعززان من قدرتها على أن تكون مركزاً إقليمياً للتجارة والاستثمار.
قطاعات واعدة للاستثمار
ولفت رئيس المؤسسة إلى أن هناك عدة قطاعات واعدة في مصر يمكن للمستثمرين البريطانيين التركيز عليها، أبرزها الطاقة المتجددة والبنية التحتية والتكنولوجيا المالية. وأكد أن مصر حققت تقدماً ملحوظاً في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مما يفتح آفاقاً واسعة للتعاون مع الشركات البريطانية المتخصصة.
كما شدد على أهمية قطاع التكنولوجيا المالية في مصر، حيث شهد نمواً كبيراً في السنوات الأخيرة بفضل الدعم الحكومي وزيادة الطلب على الخدمات المصرفية الرقمية. وأضاف أن المؤسسة تدرس حالياً فرصاً استثمارية في شركات ناشئة مصرية تعمل في هذا المجال.
تعزيز التعاون الثنائي
وأكد أوليري أن مؤسسة الاستثمار البريطانية تسعى إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين بريطانيا ومصر، خاصة في ظل الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة المصرية. وأشار إلى أن المؤسسة ستواصل دعم المشروعات التنموية في مصر، بما يسهم في خلق فرص عمل وتحقيق النمو المستدام.
يذكر أن مؤسسة الاستثمار البريطانية (BII) هي مؤسسة تمويل تنموي مملوكة للحكومة البريطانية، تستثمر في مشروعات القطاع الخاص في الدول النامية، بهدف دعم النمو الاقتصادي وتحسين مستويات المعيشة.



