قال الدكتور مصطفى بدرة، أستاذ التمويل والاستثمار، إن تحويلات المصريين العاملين بالخارج شهدت تحسنًا كبيرًا عامًا بعد الآخر، مشيرًا إلى أن القضاء على السوق الموازية للعملة واستعادة الاستقرار في سعر الصرف داخل الجهاز المصرفي أسهما في تحقيق هذا النمو الملحوظ.
تحويلات المصريين تسجل أكثر من 43 مليار دولار خلال 11 شهرًا
وأضاف بدرة، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن تحويلات المصريين سجلت أكثر من 43 مليار دولار خلال نحو 11 شهرًا، مع توقعات بأن يصل إجمالي التحويلات بنهاية العام المالي إلى ما بين 47 و48 مليار دولار، وهو ما يُعد مستوى غير مسبوق مقارنة بالسنوات الماضية، في ظل تحسن الأوضاع الاقتصادية داخل المجتمع المصري.
تحسن الوضع الاقتصادي يعزز ثقة المغتربين
وأكمل: «هذه الأرقام تعكس ثقة المصريين العاملين بالخارج في تحسن الوضع الاقتصادي ووجود معدلات نمو إيجابية داخل السوق»، مؤكدًا أن التحويلات ليست العامل الوحيد في تدفقات النقد الأجنبي، بل تتكامل مع مصادر أخرى مثل السياحة والاستثمار والتصدير، التي شهدت تحسنًا خلال الفترة الأخيرة.
مصادر متعددة للنقد الأجنبي تدعم الاقتصاد
وأشار بدرة إلى أن تحسن أداء قطاعات السياحة والاستثمار والتصدير ساهم في تعزيز تدفقات النقد الأجنبي إلى مصر، مما ينعكس إيجابًا على استقرار سعر الصرف وتوفير العملة الصعبة لتلبية احتياجات السوق المحلية. وأكد أن استمرار هذه السياسات الاقتصادية سيدعم تحقيق مزيد من النمو في تحويلات المصريين بالخارج خلال الفترة المقبلة.



