أكد علي حمودي، الخبير الاقتصادي، أن إيران ليست لديها ما تخسره في الحرب أكثر مما خسرته بالفعل، ولذلك تسعى إلى تعميم الخسائر على الجميع من خلال إغلاق مضيق هرمز. وأوضح حمودي، في مداخلة هاتفية على قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران تتكبد خسائر يومية تتراوح بين 100 و150 مليون دولار نتيجة الحرب المستمرة.
تصدير النفط إلى الصين
وأشار حمودي إلى أنه قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية، كانت إيران تخضع لعقوبات صارمة، ومع ذلك كانت تصدر 90% من إنتاجها النفطي إلى الصين. وكانت بكين تشتري النفط الإيراني بأسعار مخفضة وفق اتفاقيات بين الطرفين. ولفت إلى أن عائدات تصدير النفط قبل الحرب كانت تصل إلى نحو 100 مليون دولار يومياً، لكنها ارتفعت بعد الحرب إلى 140 مليون دولار يومياً.
مواجهة الصعوبات الاقتصادية
وأوضح الخبير الاقتصادي أن المواطن الإيراني يعاني من صعوبات اقتصادية كبيرة، مشيراً إلى أن الأزمة الاقتصادية ستستمر لعقود حتى بعد انتهاء الحرب قبل أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها. وأكد أن تبعات الحرب ستظل تلقي بظلالها على الاقتصاد الإيراني لفترة طويلة.



