3 أسباب تقفز بالنفط فوق 98.5 دولار.. أبرزها الضربات الأمريكية لـ"قشم" الإيرانية
3 أسباب تقفز بالنفط فوق 98.5 دولار.. ضربات أمريكية

ارتفعت أسعار النفط العالمية الخام فوق 98.5 دولار للبرميل خلال تداولات اليوم في البورصة العالمية، مسجلة بذلك الجلسة الثالثة على التوالي من المكاسب، رغم استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق.

التوترات الجيوسياسية ترفع أسعار النفط

جاءت ارتفاعات أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي نتيجة التشاؤم من احتمالات عدم توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام، واندلاع قتال جديد في الشرق الأوسط. وتسببت حالة عدم اليقين حول مفاوضات السلام بين البلدين وتجدد الصراع في المنطقة في دعم علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق النفط، وفقًا لمزود البيانات الاقتصادية "ترادينج إيكونوميكس".

وأثر عدم الوضوح بشأن التمديد المحتمل لوقف إطلاق النار الحالي ومستقبل التدفقات عبر مضيق هرمز بشكل كبير على أسعار النفط، التي كانت قد انخفضت الشهر الماضي بسبب التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق. ووفقًا للقيادة المركزية الأمريكية، أطلقت إيران صواريخ باليستية نحو الدول المجاورة، بينما نفذت القوات الأمريكية ضربات على جزيرة قشم ردًا على محاولات الهجمات المنسوبة إلى طهران.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

انخفاض المخزونات الأمريكية يصعد بالنفط

ورغم التصعيد العسكري، أصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على استمرار المفاوضات مع إيران، متجاوزًا التقارير التي أطلقتها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية التي تدعي تعليق المحادثات مع واشنطن بسبب القتال في لبنان. وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات الصناعة في الولايات المتحدة أن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 6.8 مليون برميل الأسبوع الماضي، مما ساهم في دعم الأسعار.

عوامل إضافية تدعم ارتفاع النفط

بالإضافة إلى العوامل الجيوسياسية، ساهمت عدة عوامل أخرى في قفز أسعار النفط فوق 98.5 دولار، منها:

  • الطلب العالمي المتزايد: مع تعافي الاقتصاد العالمي وزيادة النشاط الصناعي، ارتفع الطلب على النفط الخام.
  • تخفيضات الإنتاج: استمرار تحالف أوبك+ في تطبيق تخفيضات الإنتاج الطوعية، مما قلص المعروض في الأسواق.
  • العقود الآجلة: ارتفاع العقود الآجلة للنفط بنسبة تجاوزت 1%، مما دفع خام برنت لتجاوز حاجز 96 دولارًا في وقت سابق.

تأثير التوترات على مضيق هرمز

يشكل مضيق هرمز ممرًا حيويًا لعبور حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية، وأي تهديد لحركة الملاحة فيه يؤدي إلى ارتفاع حاد في الأسعار. وتزايدت المخاوف من إغلاق المضيق أو تعطيل الملاحة فيه بسبب التوترات بين إيران والولايات المتحدة، مما دفع المتعاملين إلى تسعير علاوة مخاطر أعلى.

ويرى المحللون أن استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى، خاصة إذا تطورت الأحداث إلى مواجهة عسكرية مباشرة أو تعطل الإمدادات من منطقة الخليج.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي