شهدت العلاقات الكويتية الإيرانية تصعيداً دبلوماسياً غير مسبوق، بعد أن استدعت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الأربعاء، القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الإيرانية لدى البلاد. وخلال اللقاء، تم تسليمه مذكرة احتجاج رسمية تعبر عن استنكار الكويت الشديد لما وصفته بـ"الاعتداءات الإيرانية المتواصلة" التي استهدفت الأراضي الكويتية.
إجراءات دبلوماسية حاسمة
أكدت وزارة الخارجية الكويتية أنها أبلغت المسؤول الإيراني بقرار خفض عدد أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية في الكويت. كما تم اعتبار اثنين من أعضاء السفارة الإيرانية أشخاصاً غير مرغوب فيهم، مع إلزامهما بمغادرة البلاد خلال مهلة لا تتجاوز 24 ساعة. وتأتي هذه الخطوات في إطار الرد على الهجمات المتكررة التي تشنها إيران ضد الكويت.
تفاصيل الهجمات الإيرانية
أوضحت الخارجية الكويتية، في بيان رسمي، أن هذه الإجراءات جاءت نتيجة استمرار الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وقد تجددت هذه الهجمات فجر الأربعاء، مستهدفة عدداً من المرافق المدنية والمنشآت الحيوية داخل الكويت. وأشار البيان إلى أن الهجمات طالت مطار الكويت الدولي وعدداً من المواقع الحيوية الأخرى، ما أسفر عن وفاة شخص وإصابة عشرات المدنيين، فضلاً عن وقوع أضرار مادية في منشآت مهمة ومقار دبلوماسية.
وتعد هذه التطورات الأخيرة علامة على تدهور العلاقات بين البلدين، حيث تتهم الكويت إيران بانتهاك سيادتها وأمنها الوطني من خلال هذه الهجمات المتكررة. ومن المتوقع أن تثير هذه الإجراءات ردود فعل دولية وإقليمية واسعة.



