خبير اقتصادي: ارتفاع النفط يفاقم عدم اليقين ويضغط على الاقتصاد العالمي
ارتفاع النفط يفاقم عدم اليقين ويضغط على الاقتصاد العالمي

أكد الدكتور فرج عبد الله، الخبير الاقتصادي، أن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما الأحداث المرتبطة بمضيق هرمز، أدت إلى ارتفاعات سريعة في أسعار النفط. وأوضح أن هذه التطورات خلقت حالة من القلق والترقب في الأسواق العالمية، مما يلقي بظلاله على قرارات الحكومات والسياسات الاقتصادية في مختلف الدول.

تأثيرات ممتدة على الغذاء وسلاسل الإمداد

وأشار عبد الله، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة لا يقتصر تأثيره على قطاع النفط فحسب، بل يمتد ليشمل أسعار الغذاء وسلاسل الإمداد. وأكد أن هذه الزيادات تؤدي إلى تفاقم الضغوط التضخمية على المستوى العالمي، لافتاً إلى أن حالة «عدم اليقين» أصبحت السمة الرئيسية للاقتصاد العالمي في المرحلة الراهنة.

تكيف اقتصادي مع مستويات سعرية مرتفعة

وبيّن الخبير الاقتصادي أن العديد من الدول بدأت بالفعل في تعديل سياساتها الاقتصادية للتكيف مع أسعار نفط تتراوح بين 100 و110 دولارات للبرميل. وأوضح أن تكلفة الإنتاج، خاصة في الولايات المتحدة، تلعب دوراً مهماً في تحديد هذه المستويات، إلى جانب عوامل العرض والطلب والاضطرابات الجيوسياسية المستمرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

فرص للطاقات البديلة رغم الأزمة

ورغم التحديات، رأى عبد الله أن الأزمة الحالية قد تخلق فرصاً إيجابية لبعض القطاعات، خاصة تلك المرتبطة بالطاقة المتجددة والمواد الخام اللازمة لها. وأشار إلى أن الاستثمارات بدأت تتجه نحو هذه المجالات في ظل إعادة تقييم عالمية لمصادر الطاقة التقليدية، مما قد يسهم في تسريع التحول نحو مصادر طاقة أكثر استدامة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي