شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، صباح اليوم الأربعاء، بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة، مراسم توقيع اتفاقية جديدة تهدف إلى تنفيذ أعمال إصلاح وإعادة تأهيل خطوط الغاز في الجمهورية اللبنانية. تأتي هذه الاتفاقية من خلال قطاع البترول المصري ممثلاً في الشركة الفنية لخدمات تشغيل خطوط الغاز (TGS).
توقيع الاتفاقية بحضور مسؤولين
وقع الاتفاقية كل من المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية عن الجانب المصري، والدكتور جوزيف الصدي، وزير الطاقة والمياه عن الجانب اللبناني. حضر مراسم التوقيع عدد من قيادات قطاع البترول المصري والطاقة والبترول اللبناني، بالإضافة إلى السفير الدكتور علي الحلبي، سفير لبنان لدى مصر.
كلمة رئيس الوزراء: دعم استراتيجي للبنان
أشار الدكتور مصطفى مدبولي، عقب التوقيع، إلى أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار دعم وتعزيز أوجه التعاون مع الحكومة اللبنانية في مختلف المجالات والقطاعات، وخاصة قطاع الطاقة. وأكد مدبولي أن الاتفاقية تمثل ترجمة فعلية لنتائج الزيارة التي قام بها إلى بيروت في ديسمبر الماضي، والتي أولت أولوية للتعاون في مجال الطاقة وتقديم الدعم اللازم للشعب اللبناني الشقيق. وأضاف أن قطاع البترول المصري يضع خبراته الفنية المتخصصة في مجال شبكات الغاز الطبيعي في خدمة الأشقاء في لبنان، في إطار عمل تكاملي يعكس عمق العلاقات بين البلدين وحرص مصر على دعم قدرات لبنان ورفع كفاءة بنيته التحتية في مجال الغاز لضمان استدامة إمدادات الطاقة.
وزير البترول: خبرات مصرية عالمية
أوضح المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن الاتفاقية تؤكد استعداد شركات البترول المصرية وقدرتها على تنفيذ مشروعات متخصصة خارج مصر، اعتماداً على خبراتها الطويلة والمتراكمة في تشغيل وصيانة خطوط وشبكات الغاز الطبيعي وفقاً للمعايير العالمية. وأضاف أن ذلك يعزز مشاركة قطاع البترول المصري إقليمياً في مشروعات البنية التحتية للغاز.
تفاصيل الأعمال المتفق عليها
بموجب الاتفاقية، ستتولى الشركة الفنية لخدمات تشغيل خطوط الغاز (TGS) تنفيذ أعمال الإصلاح وإعادة التأهيل لخطوط غاز بقطر 24 بوصة وبطول يقارب 30 كيلومتراً، بالإضافة إلى رفع كفاءة محطات التخفيض والقياس ومحطات الكهرباء المرتبطة بها.
وأضاف المهندس كريم بدوي أن الأعمال تشمل تنفيذ التركيبات الميكانيكية، وتحديث أنظمة التحكم الآلي (PLC)، وأنظمة الإشراف والتحكم وجمع البيانات (SCADA)، بالإضافة إلى أعمال الحماية الكاثودية، وإجراء الاختبارات الفنية والتشغيلية اللازمة، تمهيداً لإعادة تشغيل الخطوط والمحطات بكفاءة وموثوقية عالية.



