أعلن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو أن العديد من الدول تقدمت بطلبات للحصول على إمدادات من الأسمدة الإندونيسية، وذلك في ظل التداعيات المتزايدة للصراع الدائر في الشرق الأوسط، والذي أدى إلى اضطراب كبير في إمدادات الطاقة العالمية وتوزيع المواد الخام اللازمة لصناعة الأسمدة.
طلبات دولية متزايدة
ونقلت وكالة أنباء آنتارا الإندونيسية عن سوبيانتو قوله، خلال زيارة إلى مدينة نغانجوك في إقليم جاوة الشرقية اليوم السبت، إن تقارير وزير الزراعة أشارت إلى تلقي إندونيسيا طلبات من عدة دول للحصول على الأسمدة، مؤكدًا أن بلاده باتت في موقع يسمح لها بتقديم المساعدة للدول المحتاجة.
تأثير إغلاق مضيق هرمز
وأوضح الرئيس الإندونيسي أن إغلاق مضيق هرمز بسبب الصراع في الشرق الأوسط أثر بشكل كبير على إمدادات الطاقة العالمية، نظرًا لمرور نحو 20% من شحنات النفط العالمية عبر هذا الممر البحري الحيوي. وأدى ذلك إلى اضطراب إنتاج الأسمدة المعتمدة على النفط والغاز، بما في ذلك اليوريا، مما زاد الطلب على الأسمدة الإندونيسية.
الدول الطالبة للأسمدة
وأشار سوبيانتو إلى أن دولًا من بينها أستراليا والفلبين والهند وبنجلاديش والبرازيل طلبت الحصول على إمدادات من الأسمدة الإندونيسية. وقال: "أستراليا طلبت مساعدتنا، ونحن نبيع لها 500 ألف طن من اليوريا. كما طلبت الفلبين والهند وبنجلاديش والبرازيل مساعدتنا أيضًا، وقد أصدرت توجيهاتي بمساعدة الجميع".
الاكتفاء الذاتي الغذائي
ولفت الرئيس الإندونيسي إلى أن الاهتمام الدولي لا يقتصر على الأسمدة فقط، بل يشمل أيضًا شراء الأرز من إندونيسيا. واعتبر أن تزايد الطلب يعكس نجاح بلاده في تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي وتطوير القطاع الزراعي، مما جعلها مصدرًا موثوقًا للمنتجات الزراعية والأسمدة في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات.



