أرباح قياسية لشركات النفط الأمريكية بفعل التوتر مع إيران
سجلت شركات النفط الأمريكية الكبرى أرباحاً قياسية في الربع الأول من العام الجاري، مدفوعة بارتفاع أسعار الخام العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية مع إيران. وقالت شركة إكسون موبيل إن أرباحها بلغت 11.4 مليار دولار، بزيادة 88% عن الفترة نفسها من العام الماضي. كما حققت شيفرون أرباحاً بلغت 8.9 مليار دولار، بزيادة 70%.
زيادة الإنتاج الأمريكي لتعويض نقص الإمدادات
أعلنت شركات النفط الأمريكية عن زيادة الإنتاج بنسبة 10% في الربع الأول، مستغلة العقوبات على النفط الإيراني التي أدت إلى تقليص الإمدادات العالمية. وقال محللون إن الشركات تستفيد من أسعار النفط المرتفعة التي تجاوزت 90 دولاراً للبرميل، مما يعزز أرباحها على حساب المستهلكين.
ضغوط متزايدة على المستهلكين الأمريكيين
في المقابل، يواجه المستهلكون الأمريكيون ارتفاعاً حاداً في أسعار الوقود، حيث بلغ متوسط سعر الغالون 4.5 دولار، بزيادة 20% عن العام الماضي. وقالت جمعية السيارات الأمريكية (AAA) إن الطلب على البنزين انخفض بنسبة 5% بسبب الأسعار المرتفعة، مما يثقل كاهل الأسر ذات الدخل المحدود.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار النفط
أشار تقرير لوكالة الطاقة الدولية إلى أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران تلعب دوراً رئيسياً في ارتفاع الأسعار، حيث تهدد طهران بإغلاق مضيق هرمز، مما يرفع علاوة المخاطر. وقالت الوكالة إن أسعار النفط قد تصل إلى 100 دولار للبرميل إذا استمرت الاضطرابات.
دعوات لفرض ضريبة على أرباح الشركات النفطية
دعا أعضاء في الكونغرس الأمريكي إلى فرض ضريبة على أرباح شركات النفط غير المتوقعة، لتخفيف العبء عن المستهلكين. وقال السيناتور بيرني ساندرز: "لا يمكن السماح لشركات النفط بجني أرباح طائلة بينما يعاني الشعب الأمريكي من ارتفاع الأسعار". لكن الشركات ترفض الضريبة، معتبرة أنها قد تحد من الاستثمار في الإنتاج.



