استقرت أسعار النفط الخام، اليوم الأربعاء، عند مستويات 75 دولارًا للبرميل، وسط ترقب الأسواق لانفراجة دبلوماسية محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، قد تؤدي إلى زيادة الإمدادات العالمية.
حركة الأسعار
سجلت العقود الآجلة لخام برنت 75.2 دولارًا للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط 71.5 دولارًا للبرميل، وفقًا لبيانات وكالة بلومبرغ. تأتي هذه المستويات بعد أسبوع من التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق.
يراقب المتداولون عن كثب المحادثات غير المباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في مسقط، والتي تهدف إلى إحياء الاتفاق النووي. أي تقدم قد يؤدي إلى رفع العقوبات عن النفط الإيراني، مما يضخ مئات الآلاف من البراميل يوميًا إلى السوق.
توقعات المحللين
قال محللون في بنك جولدمان ساكس إن التوصل إلى اتفاق قد يخفض أسعار النفط بنحو 5 دولارات للبرميل في المدى القصير. وأضافوا أن السوق لا تزال متوازنة بشكل عام، لكن زيادة الإمدادات الإيرانية قد تغير المعادلة.
من جهته، أكد وزير النفط العراقي أن بلاده تدعم أي جهود لتحقيق الاستقرار في السوق، مشيرًا إلى أن أوبك+ تراقب التطورات عن كثب.
العوامل المؤثرة
بالإضافة إلى العامل الدبلوماسي، تتأثر الأسعار بمخاوف الطلب في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، حيث تشير البيانات الاقتصادية إلى تباطؤ النمو. كما أن زيادة مخزونات الخام الأمريكية الأسبوع الماضي بنحو 2.3 مليون برميل شكلت ضغطًا إضافيًا على الأسعار.
يتوقع المحللون أن تظل الأسعار ضمن نطاق 70-80 دولارًا للبرميل في المدى القريب، ريثما تتضح الصورة بشأن المفاوضات النووية ومسار الطلب العالمي.



