السعودية تستضيف أول قمة عالمية للشعاب المرجانية في الربع الأخير من 2026
السعودية تستضيف أول قمة عالمية للشعاب المرجانية 2026 (03.03.2026)

السعودية تعلن عن استضافة أول قمة عالمية للشعاب المرجانية في نهاية 2026

في خطوة تعكس ريادتها الدولية في مجال حماية النظم البيئية البحرية، تستعد المملكة العربية السعودية لاستضافة أول قمة عالمية للشعاب المرجانية خلال الربع الأخير من العام الحالي 2026. هذا الحدث الهام يأتي تأكيداً على مكانة المملكة المتقدمة في قيادة الجهود الدولية لمواجهة التحديات البيئية على مستوى العالم.

إعلان الاستضافة في دافوس

أعلنت عن استضافة القمة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، وذلك خلال فعاليات "البيت السعودي" المنعقدة على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. هذا الإعلان يسلط الضوء على التزام السعودية بدور فاعل في الحفاظ على البيئة البحرية.

تأكيد وزير البيئة على الجهود المحلية والدولية

من جانبه، أكد المهندس عبد الرحمن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي، أن هذه الاستضافة تجسد جهود بلاده محلياً ودولياً في حماية وحفظ النظم البيئية البحرية. وأوضح أن السعودية تتبنى أفضل البرامج والتقنيات المبتكرة والممارسات العالمية، بهدف الإسهام في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة من خلال إعادة تأهيل الشعب المرجانية، واستعادة التوازن البيئي، وتحسين جودة الحياة.

محاور القمة وأهدافها الاستراتيجية

بدوره، أوضح الدكتور خالد الأصفهاني، الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة المحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر»، أن أعمال القمة ستركز على ثلاثة محاور رئيسية هي:

  • السياسات
  • البحث العلمي
  • التمويل

وأضاف أن القمة تسعى لطرح إطار عملي وموجّه للسياسات والتشريعات، يُمكّن من تحقيق الاستدامة المالية للشعب المرجانية والأنظمة البحرية المرتبطة بها، مع رسم مسار واضح للانتقال من الحوار إلى التنفيذ.

أهداف اقتصادية وتنموية

كما تهدف القمة إلى إبراز الشعب المرجانية كأصول اقتصادية ضمن استراتيجيات الاقتصاد الأزرق، واستحداث آليات تمويل مستدامة وقابلة للتوسع. بالإضافة إلى ذلك، تسعى القمة لإشراك القادة وصنّاع ومتخذي القرار؛ لتطوير نماذج استثمارية قابلة للتنفيذ عبر السياسات والتشريعات، وإنشاء مسار تعبئة دولي منظم يقود إلى مخرجات ملموسة وقابلة للقياس.

دور السعودية القيادي في المبادرة الدولية

تتولى السعودية تنظيم هذه القمة العالمية من خلال المؤسسة، وذلك بصفتها رئيساً للمبادرة الدولية للشعاب المرجانية (ICRI)، التي تضم في عضويتها 45 دولة. هذا يعكس الثقة الدولية في دور المملكة القيادي في حماية الشعب المرجانية حول العالم، ويؤكد على التزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة في المجال البيئي.