أعلن هاني الحايك، وزير السياحة والآثار الفلسطيني، أن قطاع السياحة في الأراضي الفلسطينية يعاني من توقف شبه كامل، مما يكبد الخزينة خسائر يومية تتجاوز ثلاثة ملايين دولار. وأوضح الحايك في لقاء تلفزيوني أن هناك منطقتين رئيسيتين للسفر إلى فلسطين، هما مطار بن جوريون وجسر الملك حسين، لكن الحركة توقفت تماماً في كليهما.
توقف كامل لحركة السياحة
وأضاف الوزير أن حركة الطيران إلى الأراضي الفلسطينية توقفت بشكل كامل، سواء من الأردن أو من مطار بن جوريون، مشيراً إلى أن الأرقام الحالية تشير إلى الصفر. وقال: "لا يوجد أي طيران قادم، وكل حركة السياحة متوقفة تماماً". وأشار إلى أن قطاع السياحة في فلسطين تأثر سابقاً بجائحة كورونا حتى عام 2022، ثم توقف مرة أخرى منذ السابع من أكتوبر 2023، مع اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية والحرب على لبنان، مما أدى إلى توقف شبه كامل للسياحة وتأثير غير مسبوق على جميع المرافق السياحية.
خسائر اقتصادية وتدمير المرافق
وأوضح الحايك أن المطاعم والصناعات الحرفية والمتاجر والفنادق توقفت عن العمل، وتعرضت لدمار شامل. وأكد أن الخسائر اليومية جراء الحروب تجاوزت ثلاثة ملايين دولار. ودعا إلى ضرورة وقف الحرب للتمكن من العمل الجماعي بين مكاتب السياحة الفلسطينية والأردنية، لتحقيق فائدة مشتركة للمنطقة بأكملها.
نشاط محدود في بعض المدن
وفي محاولة لتخفيف الخسائر، قال الوزير إنه يتم الترويج للسياحة الداخلية من خلال فلسطينيي الداخل وفلسطينيي 48، الذين يشكلون قوة سياحية كبيرة ساعدت في سد جزء من الفراغ في المرحلة السابقة. وأضاف أن بعض المجموعات الصغيرة تُستقبل حالياً في مدن بيت لحم ورام الله ونابلس وجنين، لكن النشاط لا يزال محدوداً جداً.



