بورسعيد تحتفي باستقبال الباخرة السياحية العالمية AIDA STELLA في جولة موسعة
استقبلت محافظة بورسعيد، صباح يوم الجمعة، الباخرة السياحية العالمية AIDA STELLA في ميناء غرب بورسعيد السياحي، وذلك ضمن جهود متكاملة لتنشيط حركة السياحة الوافدة وتعظيم الاستفادة من المقومات الفريدة للمدينة الباسلة. جاء هذا الاستقبال تنفيذاً لتوجيهات اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، الذي أكد على أهمية توفير كافة سبل الراحة والدعم للسائحين.
تفاصيل الرحلة السياحية
وصلت الباخرة AIDA STELLA القادمة من ميناء الإسكندرية، وعلى متنها 2067 سائحاً و648 من طاقم البحارة من مختلف الجنسيات، ضمن رحلات سياحة اليوم الواحد. عملت كافة الأجهزة التنفيذية بالمدينة على إظهار بورسعيد وبورفؤاد بالصورة الحضارية التي تليق بمكانتهما على خريطة السياحة العالمية، مما يعكس الثقة الدولية في الموانئ المصرية وقدرتها على تقديم أرقى الخدمات التأمينية واللوجستية.
البرنامج السياحي المميز
شمل البرنامج السياحي للسائحين جولات داخلية موسعة، بدأت بركوب "المعدية" والتقاط الصور التذكارية أمام "قبة هيئة قناة السويس" التاريخية، وصولاً إلى مدينة بورفؤاد التي خطفت الأنظار بطرازها الأوروبي الفريد. وتصدرت "جبال الملح" بشركة المكس للملاحات قائمة الزيارات، حيث حرص السائحون على التزلج والتقاط الصور بها كمعلم سياحي عالمي.
تضمنت الزيارات أيضاً:
- المجمع الإسلامي.
- مسجد بورفؤاد الكبير.
- فيلا الرئيس الراحل محمد أنور السادات.
- نادي بورفؤاد الرياضي (أقدم نادٍ في مصر).
- التجول بين فيلات الهيئة التاريخية ذات الطراز الفرنسي.
ردود فعل السائحين
أعرب سائحو الباخرة عن سعادتهم البالغة بزيارة بورسعيد وبورفؤاد، مشيدين بما لمسوه من نظافة ونظام وطفرة جمالية في الميادين والحدائق. وأكدوا أن المدينة تمتلك سحراً خاصاً يمزج بين التراث والحداثة، وهو ما جعلها مادة خصبة لصورهم وتوثيق رحلتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
معلومات عن الباخرة والمستقبل
تعد السفينة AIDA STELLA من أفخم السفن السياحية عالمياً، بطول 253 متراً، ومن المقرر أن تغادر ميناء بورسعيد مساء اليوم مستكملة رحلتها إلى ميناء ليماسول. أكدت محافظة بورسعيد أن النجاح في استقبال وتأمين رحلات السفن السياحية العملاقة هو نتاج تنسيق كامل بين كافة الجهات المعنية، وخطوة هامة نحو تعزيز ريادة المحافظة كمركز سياحي وتجاري عالمي في قلب قناة السويس.
كما شددت المحافظة على استمرار جهودها لجذب المزيد من الخطوط الملاحية والسياحية العالمية، مما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية رائدة.



