افتتح السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، محطة الطاقة الشمسية الجديدة في مقر المتحف المصري الكبير، وذلك يوم الإثنين الموافق 4 مايو 2026. تأتي هذه الخطوة في إطار توجه الدولة المصرية نحو دعم مفاهيم الاستدامة البيئية والتحول إلى الطاقة النظيفة داخل المؤسسات الثقافية الكبرى.
إشادة بالدعم الياباني
أشاد وزير السياحة والآثار بالدعم المستمر من الحكومة اليابانية، وبالعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر واليابان، فضلاً عن التعاون المثمر مع هيئة الجايكا والمتحف المصري الكبير. وأكد أن هذا المشروع يعكس عمق الشراكة بين البلدين في مجالات التنمية المستدامة.
أهمية المشروع للتحول الأخضر
أوضح الوزير، خلال كلمته بمناسبة إطلاق المحطة، أن افتتاح مشروع محطة الطاقة الشمسية يمثل خطوة مهمة في مسار الدولة المصرية نحو التحول الأخضر وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة. وأشار إلى أن المتحف المصري الكبير أصبح نموذجًا رائدًا في تطبيق معايير الاستدامة، من خلال الاعتماد على الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات الكربونية.
وأضاف أن هذا التوجه يتسق مع استراتيجية الدولة المصرية التي تستهدف رفع نسبة الطاقة المتجددة إلى 42% بحلول عام 2030، و65% بحلول عام 2040. كما لفت إلى أن القطاع الفندقي يشهد تطورًا ملحوظًا في تطبيق الممارسات البيئية، حيث تتجاوز نسب الالتزام بالمعايير البيئية 50% في عدد كبير من المنشآت، بالإضافة إلى التزام مراكز الغوص بمعايير الاستدامة الدولية.
وأكد الوزير أن هذه الجهود تؤكد توجه الدولة نحو دمج البعد البيئي في الأنشطة الاقتصادية والسياحية، بما يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للزوار.



