أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن مشاركتها في القافلة السياحية (TTR 2026)، التي أقيمت في عواصم دول البلطيق: ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، وذلك في إطار جهودها لتنويع الأسواق السياحية وجذب المزيد من الزوار. القافلة، التي نظمتها إحدى الشركات المتخصصة في السوق السياحية بتلك الدول، شهدت مشاركة واسعة من ممثلي القطاع السياحي المهني.
فعاليات القافلة في عواصم البلطيق
انطلقت فعاليات القافلة من مدينة فيلنيوس عاصمة ليتوانيا، حيث شارك فيها 60 ممثلاً عن شركات السياحة ومنظمي الرحلات. ثم انتقلت إلى ريجا عاصمة لاتفيا بمشاركة أكثر من 100 متخصص، واختتمت جولتها في تالين عاصمة إستونيا بحضور أكثر من 50 ممثلاً.
لقاءات مهنية لتعزيز التعاون السياحي
خلال القافلة، عقد الدكتور محمد الشربيني، المسؤول عن أسواق دول البلطيق بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بهيئة تنشيط السياحة، سلسلة من اللقاءات المهنية مع كبار منظمي الرحلات. تناولت هذه اللقاءات استعراض مؤشرات الأداء للموسم الشتوي الماضي، ومناقشة خطط التشغيل الصيفي، وإمكانية تنظيم رحلات إلى منطقة الساحل الشمالي. كما تم التركيز على تعزيز التعاون للترويج لمنتجات سياحية متميزة، خاصة سياحة الجولف والغوص.
أهمية أسواق البلطيق في استراتيجية السياحة المصرية
أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، على الأهمية الخاصة التي توليها الوزارة لأسواق دول البلطيق، واصفاً إياها بالأسواق الواعدة التي تشهد نمواً ملحوظاً في الطلب على المقصد السياحي المصري. وأشار إلى أن المشاركة في هذه القافلة تأتي ضمن استراتيجية الوزارة لتنويع الأسواق المصدرة للسياحة وتعزيز التواجد المصري بها، من خلال إبراز التنوع الفريد في المنتجات السياحية التي تلبي اهتمامات مختلف أنماط السائحين على مدار العام.
التدفقات السياحية من البلطيق تتجاوز 300 ألف سائح سنوياً
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي لهيئة تنشيط السياحة، أن مشاركة الهيئة تهدف إلى الترويج للتنوع السياحي المصري، مما يسهم في جذب مزيد من الحركة السياحية من هذه الأسواق الواعدة. وأشار إلى أن حجم التدفقات السياحية من دول البلطيق إلى مصر يتجاوز 300 ألف سائح سنوياً.
ولفت يوسف إلى تزايد اهتمام السائحين من دول البلطيق بالمنتجات السياحية المتخصصة، خاصة سياحة الجولف والسياحة الثقافية، إلى جانب المنتجات الأخرى. كما أشار إلى أن هذه الأسواق تشهد حالياً استمرارية في تدفق الحركة السياحية على مدار العام، بعد أن كانت تتركز في موسم الشتاء فقط. وأضاف أن دول البلطيق تكتسب أهمية متزايدة في ضوء المتغيرات العالمية، مما يدفع الهيئة إلى تكثيف جهودها لدعم التعاون مع منظمي الرحلات وتعزيز الحركة السياحية الوافدة.



