أكد وزير السياحة والآثار أن مصر تعمل على استخدام أحدث التقنيات العالمية في مجال حماية وصيانة الكنوز الأثرية في مدينة الأقصر، بهدف تعزيز قيمتها السياحية والحفاظ عليها للأجيال القادمة. وأوضح الوزير خلال جولة تفقدية في عدد من المواقع الأثرية بالأقصر أن الوزارة تتبنى استراتيجية متكاملة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، مثل المسح ثلاثي الأبعاد والتصوير الجوي، لتوثيق الآثار ومراقبة حالتها بشكل دوري.
التقنيات المستخدمة في حماية الآثار
تتضمن الخطة استخدام أجهزة استشعار ذكية لرصد التغيرات البيئية والزلزالية التي قد تؤثر على المباني الأثرية، بالإضافة إلى أنظمة مراقبة إلكترونية متطورة لمنع السرقة والتخريب. كما يتم تطبيق تقنيات الترميم الرقمي لإعادة بناء الأجزاء المتضررة دون التدخل المباشر في النسيج الأصلي.
تعزيز القيمة السياحية للأقصر
أشار الوزير إلى أن هذه الجهود تهدف إلى جعل الأقصر وجهة سياحية عالمية رائدة، من خلال تحسين تجربة الزوار وتقديم محتوى تفاعلي عن تاريخ المنطقة. وأضاف أن الوزارة تتعاون مع خبراء دوليين لتدريب الكوادر المحلية على استخدام هذه التقنيات.
يذكر أن الأقصر تضم العديد من المعابد والمقابر الفرعونية الشهيرة، مثل معبد الكرنك ووادي الملوك، وتعد من أهم المناطق الأثرية في العالم. وتسعى الحكومة المصرية إلى تطوير البنية التحتية السياحية فيها لاستقطاب المزيد من الزوار.



