7 كلمات كان النبي يبدأ بها الدعاء.. تعرف على أسرارها وفضائلها الروحية
أعلن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في بيان هام، أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يستهل دعائه بسبع كلمات مقدسة، تحمل معاني عميقة وتفتح أبواب القبول عند الله تعالى. هذه الكلمات تشكل أساسًا للتواصل الروحي مع الخالق، وتعزز الإيمان والثقة في استجابة الدعاء.
دعاء زوال الهم والحزن: كنز من كنوز السنة النبوية
علمنا النبي صلى الله عليه وسلم دعاءً خاصًا لزوال الهم والحزن، وهو: "اللَّهمَّ إنِّي عبدُكَ، ابنُ عبدِكَ، ابنُ أَمَتِكَ، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فيَّ قضاؤُكَ، أسأَلُكَ بكلِّ اسمٍ هو لكَ، سمَّيْتَ به نفسَكَ، أو أنزَلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمْتَه أحَدًا مِن خَلْقِكَ، أوِ استأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَكَ، أنْ تجعَلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ بصَري، وجِلاءَ حُزْني، وذَهابَ همِّي". هذا الدعاء يجمع بين الاعتراف بالعبودية لله والثقة في عدله، مما يبعث الطمأنينة في النفوس.
دعاء مغفرة الذنوب: طريق للتوبة والغفران
من الأدعية المباركة التي نقلها النبي صلى الله عليه وسلم لدعاء مغفرة الذنوب: "اللهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنبٍ يردّ عنك دعائي، ويقطع منك رجائي، ويطيل في سخط عنائي". هذا الدعاء يعبر عن الندم الصادق والرغبة في العودة إلى الله، مع التأكيد على أن المغفرة من أوسع من الذنوب.
- اللهمّ إنّي أستغفرك من النعم التي أنعمت بها علي فاستعنت بها على معاصيك.
- اللهمّ إنّي أعوذ بك من الكفر والفقر، وأعوذ بك من عذاب القبر.
- أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد.
دعاء التوبة من الذنب: خطوات عملية للرجوع إلى الله
للتوبة من الذنوب، علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أدعية مثل: "اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك من كل ذنب أذنبته ولكل معصية ارتكبتها.. فأغفر لي يا أرحم الراحمين". هذه الأدوية تشجع على الاستغفار المتكرر والاعتراف بالخطأ، مما يفتح أبواب الرحمة الإلهية.
- اللهمّ إنّي أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من أن أردّ إلى أرذل العمر.
- اللهمّ إنّي أعوذ بك من فتنة الدّنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر.
- لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلّ شيءٍ قدير.
ختامًا، يؤكد مركز الأزهر على أهمية هذه الأدعية في حياة المسلم، حيث تعزز الصلة بالله وتخفف من الهموم وتفتح باب التوبة. يُنصح بتكرارها في أوقات الشدة والرخاء، لتحقيق السلام الداخلي والقرب من الخالق.