قال الدكتور حسن عبدالفتاح، أستاذ إدارة الأعمال بجامعة كليفلاند، إن رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس كان خطوة طبيعية في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية المستمرة منذ عدة أشهر، بالإضافة إلى الارتفاع المتواصل في أسعار الطاقة والنفط. وأشار إلى أن هذه العوامل تزيد من احتمالات رفع أسعار الفائدة مستقبلاً.
ارتفاع أسعار الطاقة والنفط يغذي التضخم
وأضاف عبدالفتاح خلال لقائه على قناة «إكسترا نيوز» عبر تطبيق زوم، أن ارتفاع أسعار الطاقة والنفط أسهم بشكل كبير في زيادة معدلات التضخم على مستوى مؤشر أسعار المستهلك ومؤشر أسعار المنتجين. وأوضح أن البنوك المركزية تجد نفسها أمام خيار صعب يتمثل في رفع أسعار الفائدة لكبح جماح التضخم، ولا يمكنها تثبيت الفائدة أو خفضها في ظل هذه الظروف.
تأثير ارتفاع النفط على تكاليف الشحن والسلع
وتابع أستاذ الإدارة أن ارتفاع أسعار النفط والطاقة يؤدي إلى زيادة تكاليف الشحن، مما ينعكس في النهاية على ارتفاع أسعار السلع والخدمات. وأشار إلى أن الارتفاع الأخير في التضخم الأمريكي يمثل تحولاً مهماً في مسار التضخم وليس مجرد حركة مؤقتة في البيانات، حيث بلغ التضخم 4.2% في مايو، بينما سجل التضخم الأساسي 2.9%.
تحديات البنوك المركزية في مواجهة التضخم
وأكد عبدالفتاح أن البنوك المركزية تواجه معضلة حقيقية بين دعم النمو الاقتصادي وكبح التضخم، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الطاقة. وأضاف أن أي تثبيت أو خفض لأسعار الفائدة قد يفاقم التضخم، في حين أن الرفع المستمر قد يبطئ النشاط الاقتصادي.
- رفع الفائدة الأوروبية 25 نقطة أساس يعكس القلق من التضخم.
- ارتفاع أسعار الطاقة والنفط يزيد الضغوط التضخمية عالمياً.
- التضخم الأمريكي بلغ 4.2% في مايو، والتضخم الأساسي 2.9%.



