اجتماع موسع لهيئة المحطات النووية يتابع مستجدات مشروع محطة الضبعة
عقدت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء اجتماعًا موسعًا برئاسة الدكتور شريف حلمي رئيس مجلس إدارة الهيئة، وبحضور الدكتور أندريه بيتروف النائب الأول للمدير العام للطاقة النووية ورئيس شركة ASE التابعة لمؤسسة روساتوم الروسية، وذلك بمشاركة قيادات الهيئة وممثلي الجهات المعنية بالمشروع.
متابعة دقيقة لمراحل التنفيذ
جاء هذا الاجتماع في إطار المتابعة المستمرة لمراحل تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، حيث تم استعراض تطورات الأعمال الجارية بالموقع، ومراجعة الموقف التنفيذي ومعدلات الإنجاز المحققة بالوحدات النووية الأربع.
كما ناقش الحضور خطط العمل للفترة المقبلة وآليات التنسيق المشترك، بما يضمن استمرار التنفيذ وفق البرامج الزمنية المعتمدة، مع التركيز على تعزيز التكامل بين جميع الأطراف المعنية.
تأكيد على الالتزام بالجداول الزمنية ومعايير الأمان
وأكد الدكتور شريف حلمي خلال الاجتماع على أهمية الالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والأمان النووي في مختلف مراحل التنفيذ.
وأشار حلمي إلى أن مشروع محطة الضبعة النووية يُعد أحد المشروعات القومية الاستراتيجية التي تحظى بمتابعة دقيقة ودعم مستمر، في إطار توجه الدولة نحو تنويع مصادر الطاقة وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.
تعاون مصري روسي وثيق
ومن جانبه، أعرب الدكتور أندريه بيتروف عن تقديره للتعاون القائم بين الجانبين المصري والروسي، مؤكدًا التزام شركة روساتوم بمواصلة تقديم الدعم الفني والتقني اللازم.
كما شدد على ضمان تنفيذ المشروع وفقًا لأفضل الممارسات والمعايير الدولية المعتمدة في مجال إنشاء المحطات النووية، مما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في هذا المجال الحيوي.
خلفية عن المشروع
يأتي هذا الاجتماع في سياق الحرص على المتابعة الدورية لمستجدات التنفيذ، حيث يسهم في تحقيق مستهدفات المشروع وفق الإطار الزمني المخطط له، مع الأخذ في الاعتبار:
- أهمية المشروع كأحد الركائز الأساسية لاستراتيجية الطاقة في مصر.
- دوره في تعزيز أمن الطاقة وتنويع مصادرها.
- مساهمته في تحقيق التنمية المستدامة من خلال توفير طاقة نظيفة.
ويُذكر أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل نقلة نوعية في مجال الطاقة بمصر، حيث يهدف إلى توفير مصدر طاقة مستقر وصديق للبيئة، مما يدعم النمو الاقتصادي والصناعي في البلاد.