شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، توقيع اتفاقية جديدة ومذكرة مبادئ بين قطاع البترول وشركتي هاربور إنرجي البريطانية وإيني الإيطالية، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة لزيادة الإنتاج المحلي وتأمين إمدادات الطاقة وجذب المزيد من الاستثمارات.
اتفاقية دسوق مع هاربور إنرجي
تم توقيع اتفاقية الالتزام الخاصة بمنطقة دسوق بدلتا النيل البرية بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) وشركة هاربور إنرجي، والتي تتضمن إضافة قطاعين جديدين إلى منطقة الامتياز. وتلتزم هاربور إنرجي بحفر بئرين استكشافيين جديدين وأعمال صيانة لأحد الآبار المنتجة ضمن عقد تنمية دسوق-1، باستثمارات مبدئية تبلغ 6 ملايين دولار ومنحة توقيع قدرها مليون دولار.
من المقرر أن ترتفع الاستثمارات إلى نحو 18 مليون دولار حال تحقيق اكتشافات جديدة، من خلال ضخ استثمارات إضافية بقيمة 12 مليون دولار لتنمية تلك الاكتشافات، مما يعزز فرص زيادة إنتاج الغاز الطبيعي من المنطقة. ويعكس هذا التعديل نجاح نهج الوزارة في منح مساحات إضافية مجاورة للمناطق الأصلية للشركاء، مما يرفع الجدوى الاقتصادية للاستثمارات ويتيح فرصًا أكبر لتحقيق اكتشافات جديدة، مع الاستفادة من البنية التحتية القائمة لتسريع عمليات التنمية والإنتاج وخفض التكاليف.
وقع الاتفاقية المهندس سيد سليم، العضو المنتدب التنفيذي لشركة إيجاس، والمهندس سامح صبري، المدير التنفيذي لشركة هاربور إنرجي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحضور الجيولوجي إبراهيم عبده، نائب رئيس شركة إيجاس للاتفاقيات والاستكشاف، والمهندس عبدالناصر خفاجي، نائب رئيس شركة إيجاس للإنتاج وتنمية الحقول.
ويأتي التوسع في منطقة دسوق استنادًا إلى النتائج الإيجابية التي حققتها الشركة، حيث نجحت خلال العام المالي 2025/2026 في حفر بئرين جديدتين هما «عز-1» و«عز-2»، أسفرتا عن إضافة احتياطيات تقدر بنحو 35 مليار قدم مكعب من الغاز. وتستهدف الشركة حفر ثلاثة آبار استكشافية جديدة خلال العام المالي 2026/2027.
مذكرة مبادئ مع إيني لتجديد منطقة بورفؤاد البحرية
كما شهد الوزير توقيع مذكرة مبادئ بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة إيني الإيطالية لتجديد منطقة تنمية بورفؤاد البحرية بالبحر المتوسط وبرنامج العمل الخاص بها، بهدف دعم استمرارية الأنشطة البترولية وتعزيز جاذبية المنطقة للاستثمارات الجديدة.
وقع مذكرة المبادئ المهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، وفرانشيسكو جاسباري، مدير عام شركة إيني في مصر، بحضور الجيولوجي أحمد عبده، نائب رئيس الهيئة للاتفاقيات، والجيولوجي أحمد كمال الدين، نائب رئيس الهيئة للاستكشاف، والمهندس محمود أبو اليزيد، نائب مدير عام إيني في مصر.
تهدف المذكرة إلى توفير إطار استثماري واقتصادي محفز لضخ استثمارات جديدة، واستكشاف فرص واعدة للبحث والتنقيب، إلى جانب تحفيز التنمية المحتملة للاكتشافات غير المنماة بالمنطقة، مع الحفاظ على التسهيلات والبنية التحتية القائمة لما تمثله من أهمية استراتيجية في دعم واستقرار الإنتاج الحالي وفتح آفاق جديدة للنمو في المناطق المجاورة.
وأكد الوزير أن الوزارة تواصل تنفيذ حزمة من الإجراءات والحوافز الاستثمارية التي تستهدف تشجيع الشركاء على ضخ استثمارات جديدة وتكثيف أنشطة الاستكشاف والتنمية والإنتاج، بما يسهم في تحقيق اكتشافات جديدة وتعجيل وضعها على خريطة الإنتاج. وتأتي هذه الاتفاقيات في إطار جهود وزارة البترول والثروة المعدنية لتعزيز الشراكات مع الشركات العالمية الكبرى، وتوسيع نطاق أعمال البحث والاستكشاف والتنمية، بما يسهم في زيادة إنتاج الغاز الطبيعي.



