مصر تؤكد جاهزيتها لاستقبال الغاز القبرصي
أكد المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، أن مصر مستعدة تماماً لاستقبال الغاز الطبيعي القبرصي وتصديره إلى الأسواق العالمية، مستفيدة من البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها. جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الصحفي الذي عقد على هامش منتدى شرق المتوسط للغاز.
البنية التحتية المصرية مؤهلة للتصدير
أوضح الملا أن مصر تمتلك محطتي إسالة للغاز الطبيعي في دمياط وإدكو، بقدرة إجمالية تصل إلى 12.2 مليون طن سنوياً، مما يجعلها قادرة على استقبال الغاز من حقل أفروديت القبرصي ومعالجته وتصديره. وأشار إلى أن التعاون مع قبرص يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.
اتفاقيات تعاون مع قبرص
كشف الوزير عن توقيع مذكرة تفاهم بين مصر وقبرص في فبراير 2023، تتضمن دراسة استخدام البنية التحتية المصرية لاستقبال الغاز القبرصي. وأضاف أن الجانبين يعملان حالياً على وضع اللمسات النهائية للاتفاقيات التجارية، متوقعاً بدء التدفقات خلال 3 إلى 5 سنوات.
أهمية المشروع للطاقة الإقليمية
أكد الملا أن هذا المشروع سيسهم في تعزيز أمن الطاقة في منطقة شرق المتوسط، ويدعم جهود تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتداول الغاز. وقال: "نحن جاهزون لاستقبال الغاز القبرصي وتصديره، وهذا سيعود بالنفع على جميع الأطراف".
تحديات وفرص
يواجه المشروع بعض التحديات الفنية واللوجستية، لكن الملا أكد أن الخبرة المصرية في مجال الغاز الطبيعي ستساعد في تذليلها. وأشار إلى أن مصر نجحت في تحويل تحديات الطاقة إلى فرص، من خلال تطوير البنية التحتية وجذب الاستثمارات.
دور مصر في سوق الغاز العالمي
تسعى مصر إلى تعزيز دورها في سوق الغاز العالمي، خاصة بعد اكتشاف حقل ظهر العملاق. ويأتي التعاون مع قبرص في إطار استراتيجية أوسع تشمل أيضاً التعاون مع إسرائيل واليونان، لتحقيق التكامل الإقليمي في مجال الطاقة.
يذكر أن مصر تستضيف منتدى غاز شرق المتوسط الذي يضم 7 دول، ويهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء وتطوير موارد الغاز في المنطقة.



