فرنسا تواجه خسائر زراعية كبيرة بعد موجة حر قاسية
فرنسا تواجه خسائر زراعية كبيرة بعد موجة حر

تتوقع فرنسا خسائر زراعية كبيرة بعد موجة حر قاسية ضربت البلاد الأسبوع الماضي، حيث سجلت درجات حرارة قياسية تجاوزت 40 درجة مئوية في عدة مناطق، مما أثر بشكل كبير على المحاصيل الزراعية.

تضرر محاصيل القمح والعنب

أعلنت وزارة الزراعة الفرنسية أن موجات الحر التي شهدتها البلاد أدت إلى تلف جزء كبير من محاصيل القمح والعنب، وهما من أهم المحاصيل الزراعية في فرنسا. وأشارت التقديرات الأولية إلى أن الخسائر قد تصل إلى 30% في بعض المناطق، خاصة في جنوب البلاد.

وقال جان-ميشيل لومتر، رئيس اتحاد المزارعين الفرنسيين: "هذه الموجة الحارة هي الأكثر قسوة التي نشهدها منذ سنوات، وقد أثرت على محاصيلنا بشكل كبير. نحن بحاجة إلى دعم حكومي عاجل لتعويض الخسائر".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحذيرات من تكرار الظاهرة

حذر خبراء الأرصاد الجوية من أن هذه الموجة الحارة ليست الأخيرة، وأن التغيرات المناخية قد تؤدي إلى تكرار مثل هذه الظواهر في المستقبل، مما يهدد الأمن الغذائي في فرنسا وأوروبا. وأكدوا على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للتكيف مع التغيرات المناخية.

وأضافت الدكتورة كلير دوماس، خبيرة المناخ في جامعة باريس: "نشهد زيادة في تواتر وشدة موجات الحر، وهذا يتطلب منا تطوير تقنيات زراعية جديدة ومقاومة للجفاف".

تأثير على الاقتصاد الفرنسي

يمثل القطاع الزراعي حوالي 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي لفرنسا، وتعتبر فرنسا أكبر منتج للقمح في الاتحاد الأوروبي، كما أنها ثاني أكبر منتج للنبيذ في العالم. ومن المتوقع أن تؤثر الخسائر الزراعية على الصادرات الفرنسية وترفع أسعار المواد الغذائية.

وقد أعلنت الحكومة الفرنسية عن تشكيل لجنة طوارئ لتقييم الأضرار وتقديم تعويضات للمزارعين المتضررين، كما تعمل على وضع خطة طويلة الأجل لمواجهة التغيرات المناخية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي