مدبولي يشيد بتحول حلم الضبعة إلى حقيقة
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الإرادة السياسية للقيادة المصرية كانت العامل الرئيسي في تحويل حلم إنشاء المحطة النووية بمنطقة الضبعة إلى حقيقة ملموسة على أرض الواقع. جاء ذلك خلال تفقده سير العمل في مشروع المحطة النووية بالضبعة، حيث اطلع على مراحل التقدم في الأعمال الإنشائية.
تفاصيل زيارة مدبولي للمحطة
قام رئيس الوزراء بجولة ميدانية في موقع المحطة، برفقة عدد من الوزراء والمسؤولين، لمتابعة معدلات التنفيذ في الوحدات النووية الأربع. وأشاد مدبولي بالتنسيق القائم بين الجهات المصرية والشركة الروسية المنفذة للمشروع، مشيرًا إلى أن العمل يجري وفق الجدول الزمني المحدد دون أي تأخير.
أهمية المشروع لمصر
أوضح مدبولي أن محطة الضبعة النووية تمثل نقلة نوعية في قطاع الطاقة المصري، حيث ستساهم في تنويع مصادر الطاقة وتوفير الكهرباء النظيفة. وأضاف أن المشروع يعزز التعاون المصري الروسي في المجالات التكنولوجية والصناعية، مشيرًا إلى أن المحطة ستولد نحو 4800 ميجاوات عند اكتمالها.
تصريحات رئيس الوزراء
قال مدبولي: "ما كنا نحلم به منذ سنوات أصبح اليوم حقيقة بفضل إرادة القيادة السياسية. المحطة النووية بالضبعة ستكون إضافة حقيقية للاقتصاد المصري". وأكد أن الدولة حريصة على تطبيق أعلى معايير الأمان والجودة في تنفيذ المشروع، وفقًا للمعايير الدولية.
مراحل تنفيذ المحطة
تتكون المحطة من أربع وحدات نووية بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات، حيث بدأ العمل في الوحدة الأولى والثانية، ومن المتوقع أن تدخل الوحدة الأولى الخدمة في عام 2028. وأشار المسؤولون إلى أن نسبة الإنجاز في الأعمال المدنية للوحدة الأولى تجاوزت 40%.
دعم القيادة السياسية
أثنى مدبولي على الدعم المستمر من الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشروع، مؤكدًا أن القيادة السياسية أولت ملف الطاقة النووية أولوية قصوى. وقال: "بفضل توجيهات الرئيس، تم تجاوز العديد من التحديات التي واجهت المشروع في مراحله الأولى".
التعاون مع الجانب الروسي
أشاد رئيس الوزراء بالتعاون المثمر مع شركة روساتوم الروسية، التي تتولى تنفيذ المشروع. وأكد أن الشراكة مع روسيا في هذا المجال تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. وأضاف أن الجانب الروسي أبدى التزامًا كبيرًا بتسليم المشروع في المواعيد المتفق عليها.
الفوائد المتوقعة للمشروع
من المتوقع أن تساهم محطة الضبعة في خفض الانبعاثات الكربونية بنحو 12 مليون طن سنويًا، مما يدعم جهود مصر في مواجهة التغير المناخي. كما سيوفر المشروع آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، ويسهم في نقل التكنولوجيا النووية إلى مصر.
ختام الجولة
اختتم مدبولي جولته بتوجيه الشكر للعاملين في المشروع، مؤكدًا أن الدولة لن تدخر جهدًا في دعم هذا المشروع الاستراتيجي. وأشار إلى أن محطة الضبعة ستكون نموذجًا للتعاون الدولي الناجح في مجال الطاقة النووية.



