تصدير 31 ألف طن فوسفات إلى الهند عبر ميناء سفاجا مع تداول 45 ألف طن بضائع
تصدير 31 ألف طن فوسفات إلى الهند عبر ميناء سفاجا (10.03.2026)

تصدير 31 ألف طن فوسفات إلى الهند عبر ميناء سفاجا

في تطور لافت لحركة التجارة البحرية، أعلن المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر عن تصدير 31 ألف طن من الفوسفات إلى الهند عبر ميناء سفاجا، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026. جاء ذلك ضمن حركة نشطة شهدتها موانئ الهيئة، حيث بلغ إجمالي البضائع المتداولة 45 ألف طن، بالإضافة إلى 975 شاحنة و50 سيارة.

تفاصيل حركة الموانئ والتركيز على السلع الغذائية

تابعت الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر، بالتنسيق الكامل مع هيئة الأرصاد الجوية، حالة الطقس وارتفاع الأمواج على مدار الساعة. هذا التنسيق يهدف إلى تقديم أفضل الخدمات لخطوط الملاحة واتخاذ الإجراءات المناسبة في حال ارتفاع الأمواج، مما يضمن سلامة العمليات البحرية.

وقررت الهيئة منح الأولوية لسفن السلع الغذائية والتموينية واللحوم القادمة من الخارج، في إطار جهود ضبط الأسواق الداخلية وتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

حركة الواردات والصادرات في موانئ البحر الأحمر

أوضحت البيانات أن إجمالي عدد السفن المتواجدة على أرصفة موانئ الهيئة بلغ 9 سفن. وشملت حركة الواردات 5500 طن من البضائع، و637 شاحنة، و45 سيارة. في المقابل، شملت حركة الصادرات 39,500 طن من البضائع، و338 شاحنة، و5 سيارات.

تفاصيل عمليات ميناء سفاجا وميناء نويبع

شهد ميناء سفاجا استقبال أربع سفن، وهي: الحرية 2، وPANLILY DALEELA، وALCUDIA EXPRESS. كما غادرت السفينة MAYA محملة بـ 31 ألف طن من الفوسفات المتجهة إلى الهند، بالإضافة إلى مغادرة السفينتين الحرية 1 وPOSEIDON EXPRESS.

من جهة أخرى، سجل ميناء نويبع تداول 4800 طن من البضائع و345 شاحنة من خلال رحلات أربع سفن، وهي: إيلة، ونيو عقبة، والحسين، وأور.

حركة الركاب والخدمات الإضافية

سجلت موانئ الهيئة وصول وسفر 1588 راكباً، مما يعكس التنوع في الخدمات المقدمة. وتواصل الهيئة جهودها لتعزيز كفاءة العمليات اللوجستية، مع التركيز على السلامة البحرية والاستجابة السريعة للتغيرات الجوية.

يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار دعم قطاع التجارة والتصدير المصري، حيث يسهم الفوسفات كأحد الصادرات الهامة في تعزيز الاقتصاد الوطني. كما تعكس حركة البضائع المتنوعة، من غذائية إلى مواد خام، الدور الحيوي لموانئ البحر الأحمر في ربط مصر بالأسواق العالمية.