قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، إن الدولة تتجه بقوة نحو تطوير منظومة الابتكار الزراعي من خلال مشروع «أجري تك فور إيجيبت»، الذي يستهدف دعم نحو 200 ألف مزارع باستخدام أحدث الحلول الرقمية والتكنولوجية، في ظل التحديات المتزايدة الناتجة عن التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة.
تفاصيل المشروع وأهدافه
وأوضح «فهيم»، خلال لقاء خاص عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن القطاع الزراعي لم يعد بعيدًا عن التكنولوجيا، بل أصبح في حاجة ملحّة إليها لمواكبة التغيرات السريعة في مدخلات الإنتاج من أصناف وأسمدة وطرق ري، مشيرًا إلى أن المشروع يعتمد على ربط المزارع مباشرة بالمعلومات المناخية والتنبيهات المبكرة، بما يتيح سرعة اتخاذ القرار بدلًا من الاعتماد على الأساليب التقليدية في الإرشاد الزراعي.
حلول مبتكرة لمواجهة التغيرات المناخية
وأضاف أن المبادرة تشمل أيضًا توظيف التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية في استنباط أصناف مقاومة للحرارة والأمراض، مثل القمح قصير العمر القادر على تجنب موجات الحر المبكرة، إلى جانب توفير نماذج تنبؤية تساعد في إصدار إنذارات مبكرة لموجات الحرارة والرياح وتأثيراتها على المحاصيل المختلفة.
خفض التكلفة وزيادة الإنتاج
وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن أحد أهم أهداف المبادرة هو تقليل تكلفة الإنتاج الزراعي وزيادة العائد للمزارعين، موضحًا أن إدخال الميكنة الحديثة في عمليات الحصاد، خاصة في محاصيل مثل القطن، يمكن أن يخفض التكلفة بشكل كبير ويشجع المزارعين على تبني التكنولوجيا بدلًا من الاعتماد على العمالة اليدوية.
دعم الإرشاد الزراعي بالتكنولوجيا
ويهدف المشروع إلى تحسين جودة الإرشاد الزراعي من خلال توفير بيانات دقيقة وفي الوقت المناسب للمزارعين، مما يساعدهم على اتخاذ قرارات أفضل بشأن مواعيد الزراعة والري والتسميد، وبالتالي زيادة الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل.



