قال الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، إن الزيادة الكبيرة في المساحة المنزرعة بالقمح هذا الموسم، والتي بلغت نحو 3.7 ألف فدان، جاءت نتيجة حزمة من الإجراءات والخدمات التي قدمتها الوزارة للمزارعين، وفي مقدمتها طرح أصناف جديدة عالية الإنتاجية ومتحملة للتغيرات المناخية.
إجراءات الوزارة لتعزيز الثقة
أوضح جاد أن الوزارة وفرت أكثر من 20 صنفًا جديدًا ساهمت في تعزيز ثقة المزارعين في زراعة المحصول. وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي هشام عبد التواب، مقدم برنامج "مال وأعمال" عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن إعلان سعر توريد القمح مبكرًا قبل موسم الزراعة، إلى جانب رفع سعر التوريد مرتين خلال الموسم، كان من أبرز العوامل التي شجعت المزارعين على التوسع في الزراعة.
خدمات دعم المزارعين
شملت الإجراءات توفير التقاوي المدعومة وماكينات الزراعة والحصاد الحديثة، وضمان وصول الأسمدة إلى مستحقيها من خلال كارت الفلاح، بالإضافة إلى دخول مساحات جديدة من مشروعات توشكى والعوينات والدلتا الجديدة إلى الإنتاج.
نقاط التجميع والتوريد
أكد جاد أن وجود أكثر من 400 نقطة تجميع واستلام على مستوى الجمهورية ساهم في تسهيل عمليات التوريد ومنع التكدس. وأشار إلى أن لجان الاستلام تضم ممثلين عن وزارات التموين والزراعة وهيئة سلامة الغذاء والصوامع، لضمان جودة القمح المورد.
صرف مستحقات المزارعين
أوضح المتحدث أن التنسيق مع وزارة المالية أتاح صرف مستحقات المزارعين خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة. ولفت إلى أن كميات القمح الموردة تجاوزت حتى الآن 3 ملايين و200 ألف طن، مع استمرار موسم التوريد حتى منتصف أغسطس.



