الطب البيطري بالغربية يحصن 30 كلباً ضد السعار في إشناواي والسنطة ضمن استراتيجية 2030
الغربية: تحصين 30 كلباً ضد السعار في إشناواي والسنطة (18.02.2026)

الطب البيطري بالغربية يحصن 30 كلباً ضد السعار في إشناواي والسنطة ضمن استراتيجية 2030

نفذت مديرية الطب البيطري بمحافظة الغربية، حملة تحصين شاملة استهدفت نحو 30 كلباً حراً ضد مرض السعار، وذلك في قرية إشناواي ومدينة السنطة. جاءت هذه الحملة في إطار تنفيذ استراتيجية «مصر خالية من السعار 2030»، وبالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية وأهالي المنطقة، بهدف تعزيز الصحة العامة والحد من انتشار هذا المرض الخطير.

حملات بيطرية مكثفة تحت إشراف قيادي

أكدت الدكتورة نعمة عارف مصطفى، مدير مديرية الطب البيطري بالغربية، أن هذه الحملات تأتي تنفيذاً لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء الدكتور علاء عبدالمعطى، محافظ الغربية. وأضافت أن هناك توجيهات واضحة باستمرار حملات التحصين لتشمل جميع مراكز المحافظة، حفاظاً على الصحة العامة وسلامة المواطنين.

وأشارت إلى أن الحملة تجري تحت إشراف الدكتور حامد الأقنص، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، حيث تقوم مديرية الطب البيطري بالغربية، من خلال الإدارات المختصة والبيطرية بمراكز المحافظة، بتنفيذ خطة التحصين المعتمدة بشكل دوري ومنظم.

توعية مجتمعية لمواجهة السعار

أوضحت مدير المديرية أن أعمال التحصين لا تقتصر على الجانب الوقائي فقط، بل تشمل أيضاً تنفيذ ندوات توعوية وإرشادية للمواطنين. تهدف هذه الندوات إلى رفع الوعي المجتمعي حول كيفية التعامل مع الكلاب لتجنب حالات العقر، وكيفية التصرف في حالة حدوث عقر، وذلك ضمن فعاليات خطة القضاء على داء السعار.

وتعمل المديرية على تعميم هذه الحملات في جميع أنحاء المحافظة، لضمان تغطية شاملة وفعالة، مع التركيز على الجانب التوعوي كعنصر أساسي في مكافحة المرض.

استراتيجية شاملة للقضاء على السعار

تأتي هذه الجهود كجزء من استراتيجية وطنية طموحة تهدف إلى جعل مصر خالية من مرض السعار بحلول عام 2030. تشمل الاستراتيجية:

  • حملات تحصين دورية للكلاب الضالة والحرّة.
  • برامج توعية مجتمعية مكثفة حول مخاطر المرض وطرق الوقاية.
  • تعاون وثيق بين الجهات الحكومية والأهالي لضمان نجاح الحملات.
  • مراقبة ومتابعة مستمرة لتفشي المرض واتخاذ إجراءات عاجلة عند الحاجة.

يذكر أن مرض السعار يعتبر من الأمراض الفتاكة التي تنتقل عبر الحيوانات، وخاصة الكلاب، مما يجعل هذه الحملات حيوية للحفاظ على الصحة العامة والبيئة الآمنة.