النائب إيهاب منصور يحذر: 26 مليون طالب في مصر ينتظرون تطويراً شاملاً للتعليم
ناقشت لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، خلال اجتماعها يوم الخميس الماضي، الحساب الختامي للسنة المالية 2024/2025 لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، مع التركيز على ديوان عام الوزارة. وأثار النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة، خلال الاجتماع، عدداً من النقاط الحاسمة التي تواجه قطاع التعليم في البلاد.
نقاط الخلاف الرئيسية في قطاع التعليم
طرح النائب إيهاب منصور عدة قضايا ملحة، جاءت على النحو التالي:
- أحوال المعلمين ورواتبهم: أشار منصور إلى التأخير في صرف مستحقات معلمي الحصة لأكثر من ثلاثة أشهر، مع عدم صرف كامل عدد الحصص. وألقى باللوم على وزارة المالية بسبب عدم إرسال المستحقات بصورة منتظمة، مشيراً إلى اتفاق سابق مع وزير المالية الأسبق لإرسالها مبكراً لثلاثة أشهر، وهو ما تم تنفيذه، لكن الوزارة عادت للتأخير مرة أخرى.
- زيادة تكاليف نفقات الطباعة: على الرغم من تصريح نائب الوزير بأن تكلفة الطباعة وصلت إلى 15 قرشاً للصفحة، إلا أن النائب أشار إلى ارتفاع هذه التكاليف بشكل ملحوظ.
- ارتفاع مصاريف المدارس: لاحظ منصور زيادة غير مسبوقة في مصاريف المدارس، مع عدم التزام بعض المدارس بالزيادات المقررة. وذكر أن سعر الكتب لطالب الابتدائي وصل إلى 4000 جنيه، بخلاف المصاريف الدراسية الأخرى.
- مشكلة التابلت وتكلفته: أشار النائب إلى أن تكلفة التابلت تخطت 8 مليارات جنيه، لكنه لا يتم استخدامه بالنسب التي تعلنها الوزارة، مما يشير إلى إهدار للموارد.
- تعيينات المعلمين وإجراءاتها الطويلة: انتقد منصور بطء التعيينات خلال الخمس سنوات الماضية، حيث وصلت إلى 60 ألف معلم فقط بدلاً من 150 ألف معلم مطلوب، مع طول الإجراءات البيروقراطية.
- سد عجز الفصول الدراسية: ذكر منصور أن عجز الفصول وصل إلى 250 ألف فصل، بينما أفاد نائب الوزير بأنه تم توفير 98 ألف فصل كانوا غير مستغلين، مما يسلط الضوء على فجوة في التخطيط.
ردود الفعل والتعهدات
تضامن رئيس لجنة الخطة والموازنة مع النائب إيهاب منصور، قائلاً: "ما تحدث فيه النائب خط أحمر ويجب حل فوري لصرف مستحقاتهم". كما تعهد مسؤولو الوزارة باتخاذ إجراءات فورية لمعالجة هذه القضايا، بما في ذلك صرف المستحقات المتأخرة.
وطالب النائب منصور بعقد جلسة خاصة لمناقشة المشاكل التي تواجه قطاع التعليم، مؤكداً على أن التعليم يعتبر قاطرة التطوير في البلاد، وأن 26 مليون طالب ينتظرون تحسينات شاملة لضمان مستقبل أفضل.