بيت الزكاة يطلق حملة «إفطار صائم» بتوفير 300 ألف وجبة في رمضان
بيت الزكاة يطلق حملة «إفطار صائم» بـ300 ألف وجبة

بيت الزكاة يعلن إطلاق حملة «إفطار صائم» بتوفير 300 ألف وجبة في رمضان

في خطوة إنسانية كبرى، أعلن بيت الزكاة والصدقات اليوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير 2026، إطلاق مبادرة «إفطار صائم»، والتي تهدف إلى توفير أكثر من 300 ألف وجبة إفطار للصائمين خلال شهر رمضان المبارك. تأتي هذه الحملة تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، للعام الثاني على التوالي، وتعكس التزام المؤسسة بدعم الفقراء والمحتاجين.

تفاصيل المبادرة وأهدافها

أوضح بيان صادر عن بيت الزكاة والصدقات أن المبادرة ستستهدف:

  • توزيع وجبات إفطار للطلاب الوافدين والمصريين وعابري السبيل في رحاب الجامع الأزهر وبعض مساجد آل البيت.
  • تقديم وجبات سحور للمعتكفين في العشر الأواخر من شهر رمضان.
  • توفير أكثر من 10 آلاف وجبة إفطار وسحور ضمن برنامج إطعام تنموي.
  • توزيع كراتين المواد الغذائية وكوبونات مشتريات على الأسر الأولى بالرعاية في جميع محافظات الجمهورية.

وسيتم صرف هذه المواد من منافذ «أمان» التابعة لوزارة الداخلية، بهدف تخفيف الأعباء عن الصائمين وتعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع.

تنظيم الإفطار الجماعي ورسالة الأزهر

أكد بيت الزكاة والصدقات أن تنظيم الإفطار الجماعي في الجامع الأزهر ومساجد آل البيت يعكس عالمية رسالة الأزهر الشريف، حيث يجتمع الطلاب الوافدون من أكثر من 120 دولة على مائدة واحدة. هذا التجمع يعزز روح الأخوة والتسامح، ويفتح آفاقًا للتعارف وتبادل الثقافات، إلى جانب الاجتماع على ذكر الله وتلاوة القرآن الكريم.

حساب تبرعات مخصص للمبادرة

لتمكين الراغبين في المشاركة، خصص بيت الزكاة والصدقات حسابًا منفصلًا تحت رقم (3030) في البنك الأهلي، لاستقبال التبرعات الموجهة لإفطار الصائمين. جاء ذلك استجابة لرغبة المتبرعين، وإيمانًا بالحديث النبوي الشريف: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا، كَانَ لَهُ، أَوْ كُتِبَ لَهُ، مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا.» [مسند الإمام أحمد].

ضمان جودة الوجبات والصحة

حرصًا على تقديم غذاء صحي ومتوازن، يتم إعداد وجبات الإفطار بعناية من قِبَل فرق متخصصة، لضمان حصول الصائمين على وجبة متكاملة. يبدأ الصائمون في التجمع من بعد صلاة العصر للصلاة وتلاوة القرآن الكريم حتى أذان المغرب، مما يخلق أجواء روحانية واجتماعية فريدة.

بهذه الخطوة، يساهم بيت الزكاة والصدقات في تخفيف معاناة المحتاجين خلال الشهر الكريم، ويدعم قيم التضامن الاجتماعي في مصر.