وزارة التضامن تنقذ المهندسة ليلى بعد أزمة إنسانية مروعة
في تدخل إنساني عاجل، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن إنقاذها للمهندسة ليلى، البالغة من العمر 66 عامًا، وذلك بعد انتشار فيديو مأساوي على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر معاناتها الشديدة. حيث أكدت الوزارة أن فريق التدخل السريع المركزي تعامل مع الحالة بسرعة، وتم التنسيق لنقلها إلى دار الخير التابعة لجمعية العلاقات الإنسانية بالجيزة، لتتلقى كافة أوجه الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية اللازمة.
قصة مأساوية لمهندسة طاقة نووية خدمت وطنها
كشفت التفاصيل أن ليلى هي مهندسة طاقة نووية، قضت عمرها بين الكتب والمعامل في خدمة وطنها ورعاية والدتها المسنة. ومع ذلك، وجدت نفسها في سن الشيخوخة بلا مأوى، تتخذ من الرصيف فراشًا ومن السماء غطاءً، في مشهد أثار موجة من التعاطف والغضب على نطاق واسع.
ووفقًا لما تم تداوله، كانت ليلى تسكن في شقة بنظام الإيجار القديم، وملتزمة بكل واجباتها المالية والقانونية. لكن صاحب العقار طمع وطلب زيادة غير قانونية في الإيجار، وعندما تمسكت بحقها القانوني، واجهت طردًا تعسفيًا مروعًا.
- أُخرجت من منزلها بملابسها فقط، دون أي من مقتنياتها الشخصية.
- تعرضت لإصابات جسدية بالغة أثناء عملية الطرد، أدت إلى إصابتها بعجز كامل.
- تم الاستيلاء على هاتفها وممتلكاتها، مما عزلتها عن العالم وزاد من معاناتها.
تدخل سريع ونتائج إيجابية
بعد انتشار الفيديو، تحركت وزارة التضامن الاجتماعي على الفور، حيث:
- تشكل فريق تدخل سريع لتقييم الحالة وتقديم المساعدة العاجلة.
- تم نقل ليلى إلى دار رعاية متخصصة لتلقي العلاج النفسي والطبي.
- توفير الرعاية الاجتماعية المستدامة لضمان عدم تكرار مثل هذه المأساة.
هذا الحادث يسلط الضوء على قضايا أكبر تتعلق بحماية كبار السن وحقوق المستأجرين في نظام الإيجار القديم، مما يستدعي مراجعة تشريعات أكثر صرامة لمنع التجاوزات.